Usayd ibn Hdyr al-Ashhli
أسيد بن حضير الأشهلي
Usayd ibn Hdyr ibn Smak ibn `Atyk ibn Rafi`
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع
Madina
المدينة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
كان نقيبا شهد العقبة
قال في التقريب : صحابي جليل ، مات في خلافة عبد الملك بن مروان
له صحبة
له صحبة
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
group Students
التلاميذ- `Aisha bint Abi Bakr al-Sdyq عائشة بنت أبي بكر الصديق
- `Abd ar-Rahman ibn Abi Lylى al-Ansari عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
- Anas ibn Malik al-Ansari أنس بن مالك الأنصاري
- Musa ibn Sulaym al-Madani موسى بن سليم المدني
- Abu Sa`id al-Khdri أبو سعيد الخدري
- `Ikrima ibn Khalid al-Makhzumi عكرمة بن خالد المخزومي
- Ibn Shfy`a al-Tbyb ابن شفيع الطبيب
- Muhammad ibn Ibrahim al-Qurashi محمد بن إبراهيم القرشي
- Ka`b ibn Malik al-Ansari كعب بن مالك الأنصاري
- Mahmud ibn Lbyd al-Ashhli محمود بن لبيد الأشهلي
- `Abd ar-Rahman ibn Ka`b al-Ansari عبد الرحمن بن كعب الأنصاري
- al-Bra ibn `Aazb al-Ansari البراء بن عازب الأنصاري
- Zayd ibn Aslam al-Qurashi زيد بن أسلم القرشي
- `Abd ar-Rahman ibn `Awf al-Zuhri عبد الرحمن بن عوف الزهري
- Zr ibn Hubaysh al-Asadi زر بن حبيش الأسدي
- `Abd ar-Rahman ibn `Amr al-Awsi عبد الرحمن بن عمرو الأوسي
- Muhammad ibn al-Munkadir al-Qurashi محمد بن المنكدر القرشي
- Yasar ibn Nmyr al-Ansari يسار بن نمير الأنصاري
- al-Hakam ibn `Atyba al-Kindi الحكم بن عتيبة الكندي
- `Abd Allah ibn Ka`b al-Ansari عبد الله بن كعب الأنصاري
- Abu Salama ibn `Abd ar-Rahman al-Zuhri أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأَنْصَارِيّ أَبُو يَحْيَى
ويقال: أَبُو حضير، ويقال: أَبُو عتيك، ويقال: أَبُو عِيسَى، ويقال: أَبُو عتيق، ويقال: أَبُو عمرو الأشهلي، صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أحد النقباء ليلة العقبة، واختلف فِي شهوده بدرا .
- النَّبِيّ ع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
- أَنَس بْن مالك خ م ت س
- وحصين بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأشهلي د ولم يدركه
- وأبو سعيد سعد بْن مالك الخدري خ م س
- وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى د ق
- وكعب بْن مالك الأَنْصَارِيّ
- ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي خت ولم يدركه
- وأبو ليلى الأَنْصَارِيّ والد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى
- وابن شفيع الطبيب
- وعائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
[verdict]وشهد الجابية مع عمر بْن الخطاب فيما ذكره الواقدي وشهد معه فتح بيت المقدس[/verdict]
وقال [scholar]الأموي، عن ابن إِسْحَاق:[/scholar] [verdict]كَانَ نقيب بني عبد الأشهل يوم العقبة أسيد بْن حضير، لا عقب لَهُ
وذكره [scholar]مُحَمَّد بْن سعد[/scholar][/verdict] فِي الطبقة الأولى من الأنصار [verdict]وقال فِي موضع آخر:[/verdict] أمه فِي رواية مُحَمَّد بْن عمر أم أسيد بنت النعمان بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل، وفي رواية عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة الأَنْصَارِيّ: أم أسيد بنت سين بْن كرز بْن زعوراء بْن عبد الأشهل، وكَانَ لأسيد من الولد: يَحْيَى، وأمه من كندة، توفي وليس لَهُ عقب، وكَانَ أبوه حضير الكتائب شريفا فِي الجاهلية، وكَانَ رئيس الأوس يوم بعاث، وهي آخر وقعة كانت بين الأوس والخزرج فِي الحروب التي كانت بينهم، وقتل يومئذ حضير الكتائب، وكانت هذه الوقعة، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بمكة قد تنبأ، ودعا إِلَى الإسلام، ثم هاجر بعدها بست سنين إِلَى المدينة، وكَانَ أسيد بْن حضير بعد أبيه شريفا فِي قومه فِي الجاهلية، وفي الإسلام يعد من عقلائهم، وذوي رأيهم، وكَانَ يكتب بالعربية فِي الجاهلية، وكانت الكتابة فِي العرب قليلا، وكَانَ يحسن العوم، والرمي، وكَانَ يسمى من كانت هذه الخصال فيه فِي الجاهلية الكامل، وكانت قد اجتمعت فِي أسيد، وكَانَ أبوه حضير الكتائب، يعرف بذلك أيضا ويسمى به [verdict]وقال [scholar]عَبْد اللَّهِ بن وهب، عن مالك[/scholar][/verdict] كَانَ أسيد بْن حضير أحد النقباء، قال: وكانت الأنصار فيهم اثنا عشر نقيبا، وكانوا سبعين رجلا، قال مالك: فحدثني شيخ من الأنصار: أن جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وعلى جميع الملائكة، كَانَ يشير لَهُ إِلَى من يجعله نقيبا، قال مالك بْن أَنَس: كنت أعجب كيف جاء من كل قبيلة رجلان، ومن كل قبيلة رجل، حَتَّى حدثني هَذَا الشيخ أن جبريل كَانَ يشير إليهم يوم البيعة يوم العقبة، قال لي مالك: عدة النقباء اثنا عشر رجلا، تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس [verdict][/verdict] وذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية . [verdict]وقال [scholar]مُحَمَّد بْن سعد: أخبرنا مُحَمَّد بْن عمر، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي حبيبة، عن واقد بْن عمرو بْن سعد بْن معاذ،[/scholar] قال:[/verdict] كَانَ إسلام أسيد بْن الحضير، وسعد بْن معاذ على يدي مصعب بْن عمير العبدري فِي يوم واحد، تقدم أسيد سعدا فِي الإسلام بساعة، وكَانَ مصعب بْن عمير قد قدم المدينة قبل السبعين، أصحاب العقبة الآخرة، يدعو الناس إِلَى الإسلام، ويعلمهم القرآن، ويفقههم فِي الدين بأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وشهد أسيد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار فِي روايتهم جميعا، وكَانَ أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بين أسيد بْن الحضير، وزيد بْن حارثة، ولم يشهد أسيد بدرا، وتخلف هُوَ وغيره من أكابر أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من النقباء وغيرهم عن بدر، ولم يظنوا أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يلقى بها كيدا ولا قتالا، وإنما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ومن معه تعرضون لعير قريش حين رجعت من الشام، فبلغ أهل العير ذَلِكَ، فبعثوا إِلَى مكة من يخبر قريشا بخروج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، إليهم وساحلوا بالعير فأفلتت، وخرج نفير قريش من مكة يمنعون عيرهم، فالتقوا هم ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومن معه إلى غير موعد ببدر . [verdict]وقال سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ: ت، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ "، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ
وقال مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: " ثَلاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ "
وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: " كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ"
وكَانَ يَقُولُ: "لَوْ أَنِّي أَكُونُ كَمَا أَكُونُ عَلَى أَحْوَالٍ ثَلاثٍ لَكُنْتُ حِينَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وحِينَ أَسْمَعُهُ يُقْرَأُ، وإِذَا سَمِعْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وإِذَا شَهِدْتُ جِنَازَةً، ومَا شَهِدْتُ جِنَازَةً قَطُّ فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِسِوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا، ومَا هِيَ صَائِرَةٌ إِلَيْهِ "
أخبرنا بذلك أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عمر بْن قدامة، وأبو الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن البخاري المقدسيان فِي جماعة، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حفص عمر بْن مُحَمَّد بْن طبرزد، قال: أخبرنا أَبُو غالب أَحْمَد بْن الحسن بْن البناء، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الوراق، وأبو عمر مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن حَيَّوَيْهِ، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الحسين بْن أَحْمَدَ المروزي، قال: أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، فذكره
وقال هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّهُ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِذْ سَمِعْتُ وجْبَةً مِنْ خَلْفِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي أُطْلِقَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ "، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ مُدَلاةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وبَيْنَ الأَرْضِ، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " تِلْكَ الْمَلائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، أَمَّا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ " . أخبرنا بذلك أَبُو الحسن بْن البخاري، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بْن طبرزد، قال: أخبرنا أَبُو القاسم إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَدَ بْن السمرقندي، قال: أخبرنا أَبُو الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النقور، قال: أخبرنا أَبُو القاسم عِيسَى بْن علي بْن عِيسَى بْن دَاوُد الوزير، قال: أخبرنا أَبُو القاسم عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز البغوي، قال: حدثا هدبة بْن خَالِد، فذكره
وقال عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حفص العيشي، حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عن ثابت، عن أَنَس، أن عباد بْن بشر، وأسيد بْن حضير، كانا عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي ليلة ظلماء حندس، قال العيشي: الحندس الشديدة الظلمة، فلما خرجا، أضاءت عصا أحدهما فمشوا فِي ضوئها، فلما افترقت بهم الطريق، أضاءت عصا الأخر . أخبرنا بذلك أَحْمَد بْن شيبان الشيباني، وزينب بنت مكي الحراني، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص عمر بْن مُحَمَّد بْن طبرزد، قال: أخبرنا أَبُو منصور عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ القزاز، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النقور، قال: أخبرنا أَبُو القاسم عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حبابة، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البغوي، قال: حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد العيشي، فذكره رواه النسائي، عن أبي بكر بْن نافع، عن بهز بْن أسد، عن حماد به، وقال البخاري: وقال حماد: فذكره
قال [scholar]أَبُو عبيد القاسم بْن سلام، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، وعمرو بْن علي، وغير واحد[/scholar][/verdict] مات سنة عشرين [verdict][/verdict] زاد بعضهم: وصلى عليه عمر بْن الخطاب [verdict]وقال [scholar]عبد الأعلى بْن حماد النرسي، حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عن هشام بْن عروة، عن عروة:[/scholar][/verdict] أن أسيد بْن حضير مات وعليه دين أربعة آلاف درهم، فبيعت أرضه، فَقَالَ عمر: لا أترك بني أخي عالة، فرد الأرض، وباع ثمرها من الغرماء أربع سنين أربعة آلاف، كل سنة ألف درهم . [verdict]أخبرنا بذلك أَبُو الغنائم المسلم بْن أَحْمَدَ بْن المسلم بْن علان القيسي، وأبو بكر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن الأَنْمَاطِيّ الأَنْصَارِيّ، قَالا: أخبرنا أَبُو اليمن زيد بْن الحسن الكندي، قال: أخبرنا أَبُو القاسم إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَدَ بْن السمرقندي، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النقور، قال: أخبرنا أَبُو الحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران الجندي، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البغوي، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى فذكره
هَذَا هُوَ الصحيح فِي تاريخ وفاته، وأما الْحَدِيث الَّذِي رواه بْن جريج مد س، عن عكرمة بْن خَالِد، عن أسيد بْن حضير الأَنْصَارِيّ د، أن مُعَاوِيَة كتب إِلَى مروان أن الرجل إذا وجد سرقة فِي يد رجل فهو أحق بها بالثمن، الْحَدِيث، فإنه وهم . رواه هارون بْن عَبْد اللَّهِ مد س، عن حماد بْن مسعدة، عن ابن جريج، وقال: قال [scholar]أَحْمَد بْن حنبل:[/scholar][/verdict] هُوَ فِي كتاب بْن جريج أسيد بْن ظهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة، ورواه عبد الرزاق س، وغيره عن ابن جريج، عن عكرمة بْن خَالِد، عن أسيد بْن ظهير، وهُوَ الصواب، فإن أسيد بْن ظهير هُوَ الَّذِي بقي إِلَى خلافة مُعَاوِيَة /7 2
روى له الجماعة
أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي
يكنى: أبا يحيى وأبا عتيك، وكان أبوه حضير فارس الأوس ورئيسهم يوم بعاث، وكان أسيد من السابقين إلى الإسلام، وهو أحد النقباء ليلة العقبة، وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، واختلف في شهوده بدرا، قال ابن سعد: كان شريفا كاملا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة، وكان ممن ثبت يوم أحد، وجرح حينئذ سبع جراحات، وقال ابن السكن: شهد بدرا والعقبة، وكان من النقباء، وأنكر غيره عده في أهل بدر، وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما، وقال البغوي: حدثنا ابن زنبور، حدثنا ابن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نعم الرجل أسيد بن خضير " وقال ابن إسحاق: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يلحق في الفضل، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر، وأخرج أحمد في مسنده من طريق فاطمة بنت الحسين بن علي، عن عائشة قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس، وكان يقول: لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث لكنت حين أسمع القرآن أو أقرؤه، وحين أسمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا شهدت جنازة، وروى الواقدي من طريق عبد الله التيمي قال: كان أبو بكر لا يقدم أحدا من الأنصار على أسيد بن حضير، وروى البخاري في تاريخه، عن ابن عمر قال: لما مات أسيد بن حضير قال عمر لغرمائه . . . فذكر قصة تدل على أنه مات في أيامه، وروى ابن السكن من طريق ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما مات أسيد بن حضير باع عمر ماله ثلاث سنين، فوفى بها دينه، وقال: لا أترك بني أخي عالة، فرد الأرض وباع ثمرها، وأرخ البغوي وغيره وفاته سنة عشرين، وقال المدائني: سنة إحدى وعشرين
[170] - ب د ع: أسيد
بضم الهمزة أيضًا، هو أسيد بْن حضير بْن سماك بْن عتيك بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي . يكنى: أبا يحيى، بابنه يحيى، وقيل: أبا عِيسَى، كناه بها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل: كنيته أَبُو عتيك، وقيل: أَبُو حضير، وقيل: أَبُو عمرو . وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج، وكان له حصن واقم، وكان رئيس الأوس يَوْم بعاث، وأسلم أسيد قبل سعد بْن معاذ عَلَى يد مصعب بْن عمير بالمدينة، وكان إسلامه بعد العقبة الأولى، وقيل: الثانية، وكان أَبُو بكر الصديق، رضي اللَّه عنه، يكرمه ولا يقدم عليه واحدًا، ويقول: إنه لا خلاف عنده . أمه أم أسيد بنت السكن، وشهد العقبة الثانية، وكان نقيبًا لبني عبد الأشهل، وقد اختلف في شهوده بدرًا، فقال ابن إِسْحَاق، وابن الكلبي: لم يشهدها، وقال غيرهما: شهدها، وشهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد، وشهد مع عمر فتح البيت المقدس . روى عنه: كعب بْن مالك، وَأَبُو سَعِيد الخدري، وأنس بْن مالك، وعائشة رضي اللَّه عنها . وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين زيد بْن ثابت بْن حارثة، وكان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، وكان أحد العقلاء الكملة أهل الرأي، وله في بيعة أَبِي بكر أثر عظيم . روى عنه أنس بْن مالك، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للأنصار: “ إنكم سترون بعدي أثرة “، قَالُوا: فما تأمرنا يا رَسُول اللَّهِ ؟ قال: “ اصبروا حتى تلقوني عَلَى الحوض “ .
48
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيِّ، إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكِيمِ، أَخْبَرَنَا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدٍ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هِلالٍ يَعْنِي: سَعْدًا، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، /27 عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ L564 ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، قَالَ: قَرَأْتُ لَيْلَةً سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَفَرَسٌ لِي مَرْبُوطٌ، وَيَحْيَى ابْنِي مُضْطَجِعٌ قَرِيبٌ مِنِّي وَهُوَ غُلامٌ، فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَقُمْتُ، وَلَيْسَ لِي هُمٌّ إِلا ابْنِي، ثُمَّ قَرَأْتُ، فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَقُمْتُ وَلَيْسَ لِي هَمٌّ إِلا ابْنِي، ثُمَّ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا شَيْءٌ كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ فِي مِثْلِ الْمَصَابِيحِ، مُقْبِلٌ مِنَ السَّمَاءِ فَهَالَنِي، فَسَكَتُّ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: “ /20 اقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيَى “، فَقُلْتُ: قَدْ قَرَأْتُ، فَجَالَتْ فَقُمْتُ لَيْسَ هُمٌّ لِي إِلا ابْنِي، فَقَالَ لِي: “ اقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيَى “، فَقُلْتُ: قَدْ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَقَالَ: “ اقْرَأْ أَبَا حُضَيْرٍ “، فَقْلُت: قَدْ قَرَأْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ فِيهَا الْمَصَابِيحُ فَهَالَنِي، فَقَالَ: “ تِلْكَ الْمَلائِكَةُ دَنَوْا لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ حَتَّى تُصْبِحَ لأَصْبَحَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ “ /27
49
- 0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، /27 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ L4396 ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ /20 نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ “ /27
توفي أسيد بْن حضير في شعبان سنة عشرين، وحمل عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه السرير حتى وضعه بالبقيع، وصلى عليه، وأوصى إِلَى عمر، فنظر عمر في وصيته، فوجد عليه أربعة آلاف دينار، فباع ثم نخلة أربع سنين بأربعة آلاف، وقضى دينه . أخرجه ثلاثتهم . حضير بضم الحاء المهملة، وفتح الضاد المعجمة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره راء
أسيد بن حُضَيْر الأشهلي:
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عَبْد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأويس الأنصاري الأشهلي، اختلف في كنيته فقيل فيها خمسة أقوال، قيل: يكنى أبا عيسى . رَوَى مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِ /94، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ؟، /25 عَنْ /25 /26 أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ /26، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا عِيسَى وقيل: يكنى أبا يحيى، وقيل: يكنى أبا عتيك، وقيل: أبا الحضير، وقيل: أبا الحصين بالصاد والنون، وأخشى أن يكون تصحيفًا، والأشهر أبو يحيى وهو يقول ابن إسحاق وغيره، أسلم قبل سعد بن معاذ على يدي مصعب بن عمير، وكان ممن شهد العقبة الثانية، وهو من النقباء ليلة العقبة، وكان بين العقبة الأولى والثانية سنة، ولم يشهد بدرًا: كذلك ابن إسحاق، وغيره، يقول: إنه شهد بدرًا وشهد أحدا وما بعدهما من المشاهد، وجرح يوم أحد سبع جراحات، وثبت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حين انكشف الناس، ذكر له أبو أحمد الحاكم في كتابه في الكنى، ثلاث كني: أبو الحصين، وأبو الحضير، وأبو عيسى، وذكر له في موضع آخر خمس كنى، وذكر له أبو الحسن علي ابن عمر الدارقطني كنية سادسة أبو عتيق، فقال: أسيد بن حضير يكنى أبا يحيى، وأبا عتيك، وأبا عتيق . وكان أسيد بن حضير أحد العقلاء الكملة من أهل الرأي، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بينه وبين زيد بن حارثة، وكان أسيد بن حضير من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، وحديثه في استماع الملائكة قراءته حين نفرت فرسه حديث صحيح عن طريق صحاح من نقل أهل الحجاز والعراق . وَذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: /94 حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، /94 قَالَ: /26 حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ /26، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُطَارِدٍ، وَمَاتَ قَبْلَ ابْنَ عَوْنٍ، قَالَ " جَاءَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلاهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمَا نَصِيبًا مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الرُّمْحَ فَجَعَلَ يَقْرَعُ رُءُوسَهُمَا، وَيَقُولُ: اخْرُجَا أَيُّهَا الْهِجْرَسَانِ، فَقَالَ عَامِرٌ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ: أَنَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ . قَالَ: حُضَيْرُ الْكَتَائِبُ ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ: كَانَ أَبُوكَ خَيْرًا مِنْكَ . قَالَ: بَل أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ أَبِي، مَاتَ أَبِي وَهُوَ كَافِرٌ . فَقُلْتُ لِلأَصْمَعِيِّ: مَا الْهَجْرَسُ ؟ قَالَ الثَّعْلَبُ وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، /25 عَنْ /94 عَبْدِ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيِّ /94، /25 عَنْ /25 /26 إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ إِسْحَاقَ /26، /25 عَنْ /25 /26 يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنْ /25 عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، /25 قَالَتْ /25: " ثَلاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ " توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين، وقيل سنة إحدى وعشرين، وحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من عَبْد الأشهل حتى وضعه بالبقيع، وصلى عليه، وأوصى إلى عمر بن الخطاب، فنظر عمر في وصيته، فوجد عليه أربعة آلاف دينار دينا، فباع نخله أربع سنين بأربعة آلاف، وقضى دينه، وقيل: إنه حمل نعشه بنفسه بين الأربعة الأعمدة وصلى عليه