Sa`id ibn al-`Aas al-'Umawi
سعيد بن العاص الأموي
Sa`id ibn al-`Aas ibn Sa`id ibn al-`Aas ibn Amya ibn `Abd shms ibn `Abd mnaf ibn Qsy
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
Madina
المدينة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في ثقات التابعين
قال في التقريب : صحابي صغير
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- Yahya ibn Sa`id al-'Umawi يحيى بن سعيد الأموي
- Musa ibn `Amr al-Qurashi موسى بن عمرو القرشي
- `Ali ibn Zayd al-Qurashi علي بن زيد القرشي
- `Amr ibn Sa`id al-Qurashi عمرو بن سعيد القرشي
- Mkhml ibn Dmath al-Kufi مخمل بن دماث الكوفي
- `Urwa ibn Az-Zubayr al-Asadi عروة بن الزبير الأسدي
- `Anbsa ibn Sa`id al-'Umawi عنبسة بن سعيد الأموي
- `Aamr al-Sh`aby عامر الشعبي
- Sa`id ibn `Amr al-'Umawi سعيد بن عمرو الأموي
- `Amr ibn Sa`id al-'Umawi عمرو بن سعيد الأموي
- Khalid ibn Sa`id al-Qurashi خالد بن سعيد القرشي
- Mjahd ibn Jbr al-Qurashi مجاهد بن جبر القرشي
- Amya ibn `Amr al-Qurashi أمية بن عمرو القرشي
- Jd Abi Amya al-Ta'fy جد أبي أمية الطائفي
- Th`alba ibn Zhdm al-Hanzali ثعلبة بن زهدم الحنظلي
- Abu `Aisha al-Qurashi أبو عائشة القرشي
- Abu Hryra al-Dwsy أبو هريرة الدوسي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
سَعِيد بن العاص بن أَبِي أحيحة سَعِيد بن العاص بن أمية الْقُرَشِيّ الأموي أبو عُثْمَان
، ويقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيّ والد عُمَر بْن سَعِيد بْن العاص، ويحيى بْن سَعِيد بْن العاص، وهُوَ سَعِيد بْن العاص الأصغر، وأمه أم كلثوم بِنْت عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قَيْس بْن عبد ود بْن نَصْر بْن مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي، وأمها أم حَبِيب بِنْت العاص بْن أمية، قتل أبوه يوم بدر مشركا، ومات جده أَبُو أحيحة سَعِيد بْن العاص الأكبر قبل بدر مشركا، ولجده أَبِي أحيحة ذكر فِي فتح خيبر، قال مُحَمَّد بْن سَعْد: قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ ابْن تسع سنين
وقال سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ: إن عربية القرآن أقيمت على لسانه، لأنه كَانَ أشبههم لهجة برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 2، وقال أَبُو عُمَر بْن عبد البر: كَانَ من أشراف قريش، جمع السخاء والفصاحة، وهُوَ أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بْن عَفَّان، استعمله عُثْمَان على الكوفة، وغزا طبرستان فافتتحها، ويقال: إنه افتتح جرجان أيضا فِي خلافة عُثْمَان، وكان أيدا، يقال: إنه ضرب رجلا بجرجان على حبل العاتق فأخرج السيف من مرفقه، وكان يقال لَهُ: عكة العسل
- النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مد مرسلا
- وعن عُثْمَان بْن عَفَّان بخ م فق
- وعمر بْن الخطاب س
- وعائشة أم المؤمنين بخ م
- ابْن حفيده أَيُّوب بْن مُوسَى بْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص مد ولم يدركه
- وسالم بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر
- وعروة بْن الزُّبَيْر
- وعمار بْن أَبِي عَمَّار مولى بني هَاشِم
- وابنه عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص س
- وكثير بْن الصلت
- ومولاه كعب فق
- وابنه يَحْيَى بْن سَعِيد بْن العاص بخ م
وكانت لَهُ بدمشق دار تعرف بعده بدار نُعَيْم، وحمام نُعَيْم بنواحي الديماس، ثُمَّ رجع إِلَى الْمَدِينَة، ومات بها
وقال [scholar]الزُّبَيْر بْن بكار[/scholar]: [verdict]استعمله عُثْمَان بْن عَفَّان على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان، واستعمله معاوية على الْمَدِينَة، وكان يعقب بينه وبين مروان بْن الْحَكَمِ فِي عمل الْمَدِينَة[/verdict] ،وله يَقُول الفرزدق
ترى الغر الجحاجح من قريش إذا ما الأمر فِي الحدثان عالا
قياما ينظرون إِلَى سَعِيد كأنهم يرون بِهِ هلالا
قال: وحدثني رجل، عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بْن أبان، قال: حَدَّثَنِي خَالِد بْن سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْن عُمَر، قال: جاءت امرأة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ببرد فقالت: إني نويت أن أعطي هَذَا البرد أكرم العرب، فَقَالَ: " أعطيه هَذَا الغلام " يَعْنِي: سَعِيد بْن العاص، وهُوَ واقف، فبذلك سميت الثياب السعيدية .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فَذَكَرَهُ، وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْخٍ، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ، قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى أَبِيهِ، وهُوَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ يَا بُنَيَّ ؟ قال: قَدِمْتُ لأَنَّ قُرَيْشًا تُفَاخِرُنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَشْرَفَ النَّاسِ، قال: أَنَا، وابْنُ أُمِّي، ثُمَّ حَسْبُكَ بِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وقال أَبُو مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال مُعَاوِيَةُ: لِكُلِّ قَوْمٍ كَرِيمٌ، وكَرِيمُنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ
وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ: لَمَّا سَأَلَهُ مَنْ تَرَى لِهَذَا الأَمْرَ بَعْدَكَ ؟ يَعْنِي: الخلافة، قال: أما كريمة قريش فسعيد بْن العاص
وقال مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأسدي، عَنْ جَرِير بْن حازم، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عَنْ قبيصة بْن جَابِر: بعثني زِيَاد إِلَى معاوية فِي حوائج، فلما فرغت منها قلت لَهُ: يَا أمير المؤمنين، كل ما جئت لَهُ فقد فرغت منه، وبقيت لي حاجة أصدرها فِي مصادرها، قال: وما هي ؟ قلت: من لهذه الأمة بعدك ؟ فَقَالَ: وما أنت من ذاك فقلت: ولم يَا أمير المؤمنين ؟ فوالله إني لقريب القرابة، عظيم الشرف، ناصح الجيب، واد الصدر، فسكت ساعة، ثُمَّ قال: بين أربعة من بني عبد مناف، كريمة قريش سَعِيد بْن العاص، وفتى قريش حياء ودهاء وسخاء عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، وأما الْحَسَن بْن علي فرجل سيد كريم، وأما القارئ لكتاب الله الفقيه فِي دين الله الشديد فِي حدود الله فمروان بْن الْحَكَمِ، وأما رجل نفسه فعبد الله بْن عُمَر، وأما رجل يرد الشريعة مع دواهي السباع يروغ روغان الثعلب فعبد الله بْن الزُّبَيْر
وقال [scholar]عَبَّاس بْن مُحَمَّد الدوري، عَنْ يَحْيَى بْن معين[/scholar]: [verdict]سأل أعرابي سَعِيد بْن العاص، فَقَالَ: يَا غلام، أعطه خمس مائة، فَقَالَ الأعرابي: خمس مائة ماذا ؟ قال: خمس مائة دِينَار، قال: فأعطاه، فجعل الأعرابي يقلب الدنانير بيده ويبكي، فَقَالَ سَعِيد: ما يبكيك يَا أعرابي ؟ قال: أبكي والله أن تكون الأرض تبلى مثلك[/verdict]
وقال سُلَيْمَان بْن أَبِي شيخ، عَنْ أَبِي سُفْيَان الحميري، عَنْ عبد الحميد بْن جَعْفَر الأَنْصَارِيّ، قدم أعرابي الْمَدِينَة يطلب فِي أربع ديات حملها، فقيل لَهُ: عليك بحسن بْن علي، عليك بعبد الله بْن جَعْفَر، عليك بسعيد بْن العاص، عليك بعبيد الله بْن الْعَبَّاس، فدخل المسجد فرأى رجلا يخرج ومعه جماعة، فَقَالَ: من هَذَا ؟ فقيل: سَعِيد بْن العاص، قال: هَذَا أحد أصحابي الذين ذكروا لي، فمشى معه فأخبره بالذي قدم لَهُ، ومن ذكر لَهُ، وأنه أحدهم، وهُوَ ساكت لا يجيبه، فلما بلغ منزله قال لخازنه: قل لهذا الأعرابي فليأت بمن يحمل لَهُ: فقيل لَهُ: ائت بمن يحمل لك، قال: عافى الله سعيدا، إنما سألناه ورقا، لم نسأله تمرا، قال: ويحك، ائت بمن يحمل لك فأخرج إِلَيْهِ أربعين ألفا فاحتملها الأعرابي فمضى إِلَى البادية ولم يلق غيره
وقال حَفْص بْن عُمَر السياري، عَنِ الأصمعي، عَنْ أَبِيهِ: كَانَ سَعِيد بْن العاص يدعو إخوانه وجيرانه فِي كل جمعة فيصنع لهم الطعام ويخلع عليهم الثياب الفاخرة، ويأمر لهم بالجوائز الواسعة، ويبعث إِلَى عيالاتهم بالبر الكثير، وكان يوجه مولى لَهُ فِي كل ليلة جمعة فيدخل المسجد ومعه صرر فيها دنانير، فيضعها بين يدي المصلين، وكان قد كثر المصلون فِي كل ليلة جمعة فِي مسجد الكوفة
وقال أَبُو بَكْر بْن أَبِي خَيْثَمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة: كَانَ سَعِيد بْن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده شيء، قال: اكتب علي بمسألتك سجلا إِلَى يوم ميسرتي
وقال الكديمي، عَنِ الأصمعي، عَنْ شبيب بْن شَيْبَة: لما حضرت سَعِيد بْن العاص الوفاة، قال لبنيه: أيكم يقبل وصيتي ؟ قال ابنه الأكبر: أنا يَا أبة، قال: فإن فيها قضاء ديني، قال: وما دينك يَا أبة ؟ قال: ثمانون ألف دِينَار، قال: وفيم أخذتها يَا أبة ؟ قال: يَا بني، فِي كريم سددت منه خلة، وفي رجل أتاني فِي حاجة ودمه ينزو فِي وجهه من الحياء، فبدأته بها قبل أن يسألني
وقال شُعَيْب بْن صفوان، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، قال سَعِيد بْن العاص لابنه: يَا بني أخزى الله المعروف إذا لم يكن ابتداء من غير مسألة، فأما إذا أتاك تكاد ترى دمه فِي وجهه، ومخاطرا لا يدري، أتعطيه أم تمنعه، فوالله لو خرجت لَهُ من جميع مَالِك ما كافأته
وقال الْعَبَّاس بْن هِشَام بْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، قال سَعِيد بْن العاص: ما شاتمت رجلا منذ كنت رجلا، ولا زاحمت ركبتي ركبته، وإذا أنا لم أصل زائري حَتَّى يرشح جبينه كما يرشح السقاء فوالله ماوصلته
وقال مبارك بْن سَعِيد الثوري، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، قال سَعِيد بْن العاص: إن الكريم ليرعى من المعرفة، ما يرعى الواصل من القرابة
وقال مبارك أيضا، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ، قال سَعِيد بْن العاص: لجليسي علي ثلاث خصال: إذا دنا رحبت بِهِ، وإذا جلس أوسعت لَهُ، وإذا حدث أقبلت عليه، وقال عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَبِي رزمة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْمُبَارَك، قال سَعِيد بْن العاص لابنه: يَا بني، لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فيجترئ عليك
وقال أَبُو بَكْر بْن دريد، عَنْ أَبِي حاتم، عَنِ العتبي، قال معاوية لسعيد بْن العاص: كم ولدك ؟ قال: عشرة، والذكران فيهم أكثر، فَقَالَ معاوية: /4 وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ سورة الشورى آية 49 /4، فَقَالَ سَعِيد: /4 تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ سورة آل آية 26 /4
وقال أَحْمَد بْن علي الْمُقْرِئ، عَنِ الأصمعي خطب سَعِيد بْن العاص، فَقَالَ فِي خطبته: من رزقه الله رزقا حسنا فليكن أَسْعَد الناس بِهِ، إنما يتركه لأحد رجلين، إما مصلح فلا يقل عليه شيء، وإما مفسد فلا يبقي لَهُ شيء، فَقَالَ معاوية: جمع أَبُو عُثْمَان طرف الكلام
وقال مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ الدينوري، عَنْ مُحَمَّد بْن سَلام الجمحي، قال سَعِيد بْن العاص: لا أعتذر من العي فِي حالين: إذا خاطبت سفيها، أو طلبت حاجة لنفسي
وقال الزُّبَيْر بْن بكار،، عَنْ مُحَمَّد بْن سَلام، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مصعب، عَنْ عُمَر بْن مصعب بْن الزُّبَيْر: كَانَ يقال لسعيد بْن العاص: عكة العسل، وكان غير الطويل
قال الزُّبَيْر: وأنشدني مُحَمَّد بْن سَلام للحطيئة فِي سَعِيد بْن العاص
سَعِيد فلا يغررك خفة لحمه تخدد عنه اللحم وهُوَ صنيع
قال الزُّبَيْر: فولد سَعِيد بْن العاص محمدا، وعثمان الأكبر، وعمرا . يقال لَهُ: الأشدق، ورجالا درجوا، وأمهم أم البنين بِنْت الحكم أخت مروان بْن الْحَكَمِ لأبيه وأمه، ومات سَعِيد بْن العاص فِي قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من الْمَدِينَة، ودفن بالبقيع، وأوصى إِلَى ابنه عَمْرو، وأمره أن يدفنه بالبقيع
وقال [scholar]سُلَيْمَان بْن أَبِي شيخ، عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَكَمِ، عَنْ عوانة[/scholar]: [verdict]لما توفي سَعِيد بْن العاص، قيل لمعاوية: توفي سَعِيد بْن العاص، فَقَالَ معاوية: ما مات رجل ترك عمرا وقيل لَهُ: توفي بْن عَامِر، فَقَالَ: لم يدع خلفا بْن عَامِر، وكان سَعِيد، وابن عَامِر ماتا فِي عام واحد فِي سنة ثمان وخمسين، كانت بينهما جمعة، ومات سَعِيد قبل بْن عَامِر[/verdict]
وقال [scholar]الْبُخَارِيّ: قال مسدد[/scholar]: [verdict]مات سَعِيد بْن العاص، وأَبُو هُرَيْرَةَ، وعائشة، وعبد الله بْن عَامِر سنة سبع، أو ثمان وخمسين، قال: وقال غيره: مات سَعِيد سنة تسع وخمسين[/verdict]
وقال [scholar]الْهَيْثَم بْن عدي[/scholar]: [verdict]مات سَعِيد سنة سبع وخمسين[/verdict]
وقال [scholar]أَبُو معشر الْمَدَنِيّ[/scholar]: [verdict]مات سنة ثمان وخمسين[/verdict]
وقال [scholar]خليفة بْن خياط[/scholar]: [verdict]مات سنة تسع وخمسين[/verdict]
روى لَهُ الْبُخَارِيّ فِي الأدب ومسلم، وأَبُو دَاوُد فِي المراسيل، والنسائي، وابن ماجه فِي التفسير .
وروى الترمذي، عَنْ نَصْر بْن علي، عَنْ عَامِر بْن أَبِي عَامِر الْخَزَّاز، عَنْ أَيُّوب بْن مُوسَى بْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ال " ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن " وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث عَامِر، وهذا عندي مرسل
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي
أبو عثمان ابن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا، أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن أبي قيس بن عمرو العامرية، ولم يكن للعاص ولد غير سعيد المذكور، قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، قلت: كان له يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين، وقتل أبوه يوم بدر، قتله علي، ويقال: إن عمر قال لسعيد بن العاص: لم أقتل أباك، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام، فقال: ولو قتلته لكنت على الحق، وكان على الباطل، فأعجبه قوله، وكان من فصحاء قريش، ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن، قال ابن أبي داود في المصاحف، حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا أبي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز: أن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص، لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي الكوفة وغزا طبرستان ففتحها، وغزا جرجان، وكان في عسكره حذيفة وغيره من كبار الصحابة، وولي المدينة لمعاوية، وله حديث في الترمذي من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده: إن كان الضمير يعود على موسى، وله آخر في ترجمة جده يأتي في القسم الأخير، وروى الزبير، من طريق عبد العزيز بن أبان، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة، فقالت: إني نذرت أن أعطي هذه البردة لأكرم العرب، فقال: " أعطيها لهذا الغلام "، وهو واقف، يعني سعيدا، هذا قال الزبير، والثياب السعدية تنسب إليه، وروى له مسلم، والنسائي من روايته، عن عثمان، وعائشة، وروى الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده سمعت عمر، يقول: فذكر له حديثا، وسيأتي له ذكر في ترجمة جده، في القسم الأخير، وأخرج الطبراني من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعيد بن العاص، فرأيته يكمده بخرقة، وسعيد بن العاص هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة، وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح، ويحتمل أن يكون جده، وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عيادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزمان لم يكن أذن فيه في قتال الكفار، وذكر ابن سعد في ترجمته قصة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان، وشكوى أهل الكوفة منه، وعزله مطولا، وكان معاوية عاتبه على تخلفه عنه في حروبه، فاعتذر ثم ولاه المدينة، فكان يعاقب بينه وبين مروان في ولايتها، وروى ابن أبي خيثمة من طريق يحيى بن سعيد، قال: قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب، على أبيه، فقال له: من أشرف الناس ؟، قال: أنا وابن أمي، وحسبك بسعيد بن العاص، وقال معاوية: كريمة قريش سعيد بن العاص، وكان مشهورا بالكرم والبر، حتى كان إذا سأله السائل، وليس عنده ما يعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطورا، فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق، وحج سعيد بالناس في سنة تسع وأربعين أو سنة اثنتين وخمسين، ولبث بعدها، ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن يحيى بن كثير، عن الليث، وروى عن صالح بن كيسان، قال: كان سعيد بن العاص حليما، وقورا، وكان إذا أحب شيئا أو أبغضه، لم يذكر ذلك، ويقول: إن القلوب تتغير فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا، ومن محاسن كلامه: لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه . ذكره في المجالسة من طريق أبي عبيدة، وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر، عن ابن المبارك، ومن كلامه موطنان لا أعتذر من العي فيهما: إذا خاطبت جاهلا، أو طلبت حاجة لنفسي، ذكره في المجالسة من طريق الأصمعي، وقال مصعب الزبيري: كان يقال له عكة العسل، وقال الزبير بن بكار: مات سعيد في قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين
[2084] - ب د ع: سَعِيد بْن العاص بْن سيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي
وجده المعروف بأبي أحيحة، وكان أشرف قريش، وأم سَعِيد، أم كلثوم بنت عمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي قيس بْن عبد ود بْن نصر بْن ملك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي العامرية . ولد عام الهجرة، وقيل: بل ولد سنة إحدى، وقتل أبوه العاص يَوْم بدر كافرًا، قتله علي بْن أَبِي طالب . قال عمر بْن الخطاب: رأيت العاص بْن سَعِيد يَوْم بدر يبحث التراب عنه كالأسد، فصمد له علي فقتله، وقال عمر يومًا لسعيد بْن العاص: لم أقتل أباك، وَإِنما قتلت خالي العاص بْن هشام، وما أعتذر من قتل مشرك، فقال له سَعِيد بْن العاص: ولو قتلته لكنت عَلَى الحق، وكان عَلَى الباطل، فتعجب عمر من قوله . وكان جده أَبُو أحيحة، إذا اعتم بمكة لا يعتم أحد بلون عمامته، إعظامًا له، وكان يقال له: ذو التاج . وكان هذا سَعِيد من أشراف قريش وأجوادهم وفصحائهم، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بْن عفان، واستعمله عثمان عَلَى الكوفة بعد الْوَلِيد بْن عقبة بْن أَبِي معيط . وغزا طبرستان فافتتحها، وغزا جرجان فافتتحها، سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين، وانتقضت أذربيجان، فغزاها، فافتتحها في قول . ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة، فلم يشهد الجمل ولا صفين، فلما استقر الأمر لمعاوية أتاه، وله مع معاوية كلام طويل، عاتبه به معاوية عَلَى تخلفه عنه في حروبه، فاعتذر هو، فقبل معاوية عذره، ثم ولاه المدينة، فكان يوليه إذا عزل مروان عَنِ المدينة، ويولي مروان إذا عزله، وكان سَعِيد كثير الجود والسخاء، وكان إذا سأله سائل، وليس عنده ما يعطيه، كتب به دينًا إِلَى وقت ميسرته، وكان يجمع إخوانه كل جمعة يومًا فيصنع لهم الطعام، ويخلع عليهم، ويرسل إليهم بالجوائز، ويبعث إِلَى عيالاتهم بالبر الكثير، وكان يبعث مولى له إِلَى المسجد بالكوفة في كل ليلة جمعه ومعه الصرر فيها الدنانير، فيضعها بين يدي المصلين، وكان قد كثر المصلون بالمسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة، إلا أَنَّهُ كان عظيم الكبر . وروى سعد هذا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعن عمر، وعن عثمان، وعن عائشة . روى عنه ابنا يحيى، وعمرو الأشدق، وسالم بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، وعروة . روى ابن شهاب، عَنْ يحيى بْن سَعِيد بْن العاص، عَنْ أبيه سَعِيد، قال: استأذن أَبُو بكر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو مضطجع في مرط عائشة . فأذن له، وهو كذلك، فقضى حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر . فأذن له، وهو عَلَى ذلك، فقضى حاجته ثم انصراف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس فجمع عليه ثيابه، فقضيت حاجتي ثم انصرفت . فقالت له عائشة: مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن عثمان رجل حيي وخشيت إن أذنت له، وأنا عَلَى حالتي تلك أن لا يبلغ في حاجته " . وتوفي سَعِيد بْن العاص سنة تسع وخمسين، ولما حضرته الوفاة، قال لبنيه: أيكم يقبل وصيتي ؟ قال ابنه الأكبر: أنا يا أبه . قال: إن فيها وفاء ديني، قال: وما دينك ؟ قال: ثمانون ألف دينار . قال: وفيم أخذتها ؟ قال: يا بني في كريم سددت خلته، وفي رجل جاءني ودمه ينزوي في وجهه من الحياء، فبدأته بحاجته قبل أن يسألنيها . وانقطع عقب أَبِي أحيحة إلا من سَعِيد هذا، وقد قيل: إن خَالِد بْن سَعِيد أعقب أيضًا، وقد تقدم ذكره . أخرجه الثلاثة
سعيد بن العاص:
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، ولد عام الهجرة . وقيل: بل ولد سنة إحدى . وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرا قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه . روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قَالَ: رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد، فصمد إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقتله . وَقَالَ عمر لابنه سعيد يوما: لم أقتل أباك، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام، وما بي أن أكون أعتذر من قتل مشرك، فَقَالَ له سعيد: لو قتلته كنت على الحق، وكان على الباطل فتعجب عمر من قوله، وَقَالَ قريش أفضل الناس أحلاما . وكان سعيد بن العاص هذا أحد أشراف قريش ممن جمع السخاء والفصاحة، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان رضي الله عنه، استعمله عثمان على الكوفة، وغزا بالناس طبرستان فافتتحها . ويقَالَ: إنه افتتح أيضا جرجان في زمن عثمان سنة تسع وعشرين، أو سنة ثلاثين، وكان أيدا يقَالُ: إنه ضرب بجرجان رجلا على حبل عاتقه فأخرج السيف من مرفقه . وَقَالَ أبو عبيدة: وانتقضت أذربيجان، فغزاها سعيد بن العاص فافتتحها، ثم عزله عثمان وولى الوليد بن عقبة، فمكث مدة، فشكاه أهل الكوفة فعزله ورده سعيدا، فرده أهل الكوفة، وكتبوا إلى عثمان: لا حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك . وكان في سعيد تجبر وغلظ وشدة سلطان، وكان الوليد أسخى منه وآنس وألين جانبا، فلما عزل الوليد وانصرف سعيد، قَالَ: بعض شعرائهم الرجز: يا ويلتا قد ذهب الوليد وجاءنا من بعده سعيد ينقص في الصاع ولا يزيد . وقالوا: إن أهل الكوفة إذ رأوا سعيد بن العاص، وذلك سنة أربع وثلاثين، كتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولي أبا موسى، فولاه، فكان عليها أبو موسى إلى أن قتل عثمان . ولما قتل عثمان لزم سعيد بن العاص هذا بيته، واعتزل أيام الجمل وصفين، فلم يشهد شيئا من تلك الحروب، فلما اجتمع الناس على معاوية، واستوثق له الأمر ولاه المدينة، ثم عزله وولاه مروان، وكان يعاقب بينه وبين مروان بن الحكم في أعمال المدينة، وله يقول الفرزدق الوافر: ترى الغر الجحاجح من قريش إذا ما الأمر في الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد كأنهم يرون به هلالا . وذكر محمد بن سلام، عن عبد الله بن مصعب، قَالَ: كان يقَالُ سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص عكة العسل . وَقَالَ سفيان بن عيينة: كان سعيد بن العاص كريما إذا سأله سائل فلم يكن عنده ما يعطيه كتب له بما يريد إلى أيام يسره . وذكر الزبير، قَالَ: لما عزل سعيد بن العاص، عن المدينة انصرف، عن المسجد، فرأى رجلا يتبعه فَقَالَ له: ألك حاجة ؟ قَالَ: لا، ولكني رأيتك وحدك فوصلت جناحك . فَقَالَ له: وصلك الله يا بن أخي، اطلب لي دواة وجلدا، وادع لي مولاي فلانا، فأتى بذلك، فكتب له بعشرين ألف درهم دينا عليه، وَقَالَ له: إذا جاءت غلتنا دفعنا ذَلِكَ إليك، فمات في تلك السنة فأتى بالكتاب إلى ابنه، فدفع إليه عشرين ألف درهم، وابنه ذَلِكَ عمرو بن سعيد الأشدق . وكان لسعيد بن العاص سبعة بنين: عمر، ومحمد، وعبد الله، ويحيى، وعثمان، وعتبة، وأبان، كلهم بنو سعيد بن العاص، ولا عقب لسعيد بن العاص بن أمية فيما يقولون إلا من قبل سعيد بن العاص بن سعيد هذا . وقد قيل: إن خالد بن سعيد أعقب أيضا . وتوفي سعيد بن العاص هذا في خلافة معاوية سنة تسع وخمسين