al-Mqdad ibn al-Aswd al-Kndy
المقداد بن الأسود الكندي
Mqdad ibn `Amr ibn Th`alba ibn Malik ibn Rabi`a ibn Thmama ibn Mtrwd ibn `Amr ibn S`ad ibn Dhyr
مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير
Hijaz, Hadramawt
الحجاز ، حضرموت
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر
قال في التقريب : صحابي مشهور من السابقين لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره ، حالف أبوه كندة وتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
شهد بدرا وأحدا والخندق
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
شهد بدرا والمشاهد كلها
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- Ibrahim ibn Yazid al-Tymy إبراهيم بن يزيد التيمي
- `Urwa ibn Az-Zubayr al-Asadi عروة بن الزبير الأسدي
- `Abd ar-Rahman ibn Abi Lylى al-Ansari عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
- Jbyr ibn Nfyr al-Hdrmy جبير بن نفير الحضرمي
- `Ubayd Allah ibn `Ady al-Qurashi عبيد الله بن عدي القرشي
- Slym ibn `Aamr al-Kla`ay سليم بن عامر الكلاعي
- `Amyr ibn al-Aswd al-`Ansy عمير بن الأسود العنسي
- Tarq ibn Shihab al-Bjly طارق بن شهاب البجلي
- Dba`aa bint al-Mqdad ضباعة بنت المقداد
- Maymun ibn Abi Shbyb al-Rb`ay ميمون بن أبي شبيب الربعي
- Mjahd ibn Jbr al-Qurashi مجاهد بن جبر القرشي
- `Aa'sh ibn Anas al-Bkry عائش بن أنس البكري
- `Abd Allah ibn Ysar al-Bhy عبد الله بن يسار البهي
- Hmam ibn al-Harth al-Nkh`ay همام بن الحارث النخعي
- `Abd Allah ibn Skhbra al-Azdy عبد الله بن سخبرة الأزدي
- Abu Zbya al-Kla`ay أبو ظبية الكلاعي
- `Ali ibn Abi Talb al-Hashimi علي بن أبي طالب الهاشمي
- Yahya ibn Jabr al-Ta'y يحيى بن جابر الطائي
- Dba`aa bint Az-Zubayr al-Qrshya ضباعة بنت الزبير القرشية
- Sulayman ibn Ysar al-Hilali سليمان بن يسار الهلالي
- `Amyr ibn Ishaq al-Qurashi عمير بن إسحاق القرشي
- Habib ibn `Ubayd al-Rhby حبيب بن عبيد الرحبي
- Yazid ibn Sharik al-Tymy يزيد بن شريك التيمي
- Wa'l ibn Dawud al-Tymy وائل بن داود التيمي
- `Abd Allah ibn al-`Abas al-Qurashi عبد الله بن العباس القرشي
- Yazid ibn Qys al-Azdy يزيد بن قيس الأزدي
- `Abd Allah ibn Salih al-Shami عبد الله بن صالح الشامي
- al-Mstwrd ibn Shdad al-Qurashi المستورد بن شداد القرشي
- Sa`id ibn al-`Aas al-'Umawi سعيد بن العاص الأموي
- Shryh ibn `Ubayd al-Hdrmy شريح بن عبيد الحضرمي
- Kryma bint al-Mqdad al-Kndya كريمة بنت المقداد الكندية
- `Abd ar-Rahman ibn Jbyr al-Hdrmy عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
- `Ata ibn Yazid al-Jnd`ay عطاء بن يزيد الجندعي
- Qys ibn `Abd al-Kufi قيس بن عبد الكوفي
- Akhdr ibn Khwt al-Hbrany أخضر بن خوط الحبراني
- Abu Yazid al-Makki أبو يزيد المكي
- Ibn Ishaq al-Qurashi ابن إسحاق القرشي
- `Abd ar-Rahman ibn `Aa'dh al-Azdy عبد الرحمن بن عائذ الأزدي
- Bsr ibn Sa`id al-Hdrmy بسر بن سعيد الحضرمي
- `Ubayd Allah ibn `Abd Allah al-`Adwy عبيد الله بن عبد الله العدوي
- Ibrahim al-Nkh`ay إبراهيم النخعي
- Sulayman ibn Mhran al-A`amsh سليمان بن مهران الأعمش
- Abu Ywns al-Dimashqi أبو يونس الدمشقي
- Sa`id ibn Jbyr al-Asadi سعيد بن جبير الأسدي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول
ويقال ابْن أَبِي أهون بْن فايش بْن حزن ويقال ابْن دريم بْن القين بْن الغوث ويقال ابْن أهوذ بْن بهراء بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة الكندي البهراني أَبُو الأسود ويقال أَبُو عمرو ويقال أَبُو معبد المعروف بالمقداد بْن الأسود صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وقد قيل غير ذلك فِي نسبه وكان أبوه حليفا لكندة، وكان هو حليفا للأسود بْن عَبْد يغوث الزهري، وكان الأسود قد تبناه، فلذلك قيل لَهُ: ابْن الأسود، ويقال: كَانَ فِي حجره، ويقال: كَانَ من حضرموت، ويقال: كَانَ عبدا حبشيا للأسود بْن عَبْد يغوث فاستلاطه وألزقه به، فقيل لَهُ: ابْن الأسود لذلك
وقال عَبْد اللَّهِ بْن لهيعة، عَن يزيد بْن أَبِي حبيب، عَن عَبْد الرحمن بْن شماسة المهري، عَن سفيان بْن صهابة المهري: كنت صاحب المقداد بْن الأسود فِي الجاهلية، وكان رجلا من بهراء، فأصاب دما، فهرب إِلَى كندة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دما، فهرب إِلَى مكة، فحالف الأسود بْن عَبْد يغوث
شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وكان فارسا يوم بدر، ولم يثبت أنه شهدها فارسا غيره، وقد قيل: إن الزبير بْن العوام كَانَ فارسا يومئذ أيضا، وكذلك مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي، فالله أعلم .
- النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
- أنس بْن مالك
- وجبير بْن نفير الحضرمي بخ د
- والحارث بْن سويد
- والسائب بْن يزيد
- وسعيد بْن العاص بْن سعيد بْن العاص القرشي
- وسليم بْن عامر م ت
- وسليمان بْن يسار د س ق
- وشريك بْن سمي الغطيفي المصري
- وطارق بْن شهاب
- وأبو معمر عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة الأزدي م ت ق
- وعبد اللَّهِ بْن عباس
- وعبد اللَّهِ بْن مسعود
- وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى بخ م ت سي
- وعبيد اللَّهِ بْن عدي بْن الخيار خ م د س
- وعلي بْن أَبِي طالب م د س ق
- وعمير بْن إسحاق س
- وميمون بْن أَبِي شبيب
- وهمام بْن الحارث م د
- وأبو أيوب الأنصاري
- وأبو راشد الحبراني
- وأبو ظبية الكلاعي بخ
- وزوجته ضباعة بنت الزبير بْن عَبْد المطلب د ق
- وابنته ضباعة بنت المقداد د على خلاف فِي ذلك
- وابنته كريمة بنت المقداد
ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى . قال: وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية فِي رواية مُحَمَّد بْن إسحاق، ومحمد بْن عُمَر، ولم يذكره موسى بْن عقبة، ولا أَبُو معشر . قالوا: وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
وذكره يونس بْن بكير، عَن مُحَمَّد بْن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إِلَى أرض الحبشة .
وقال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أيوب: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَن سليمان بْن عمرو الأنصاري، عَن رجل من قومه يقال لَهُ: الضحاك، وكان عالما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم آخى بين المقداد بْن عمرو
وعبد اللَّهِ بْن رواحة .
وقال مُحَمَّد بْن سعد: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن يعقوب، عَن عمته، عَن أمها كريمة بنت المقداد، أنها وصفت لهم أباها فقالت: كَانَ رجلا طوالا، آدم، ذا بطن، كثير شعر الرأس، يصفر لحيته، وهي حسنة ليست بالعظيمة ولا الخفيفة، أعين، مقرون الحاجبين، أقنى .
وقال زر بْن حبيش، عَن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود: " كَانَ أول من أظهر إسلامه سبعة: رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار
وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد ".
وقال مخارق، عَن طارق: سمعت ابْن مسعود، يقول: شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه كَانَ أحب إلي مما عدل به، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال: لا نقول لك كما
قال قوم موسى لموسى: ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون )
ولكن نقاتل، عَن يمينك، وعن شمالك، ومن بين يديك، ومن خلفك .
قال: " فرأيت وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أشرق لذلك وسره " . وفي رواية: جاء المقداد يوم بدر، وهو على فرس فقال: يَا رَسُول اللَّهِ، فذكره .
وقال المسعودي، عَن القاسم بْن عَبْد الرحمن: أول من عدا به فرسه فِي سبيل اللَّهِ المقداد بْن الأسود .
وقال شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الإِيَادِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي، وأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ، مِنْهُمْ: عَلِيٌّ، وأَبُو ذَرٍّ، وسَلْمَانُ، والْمِقْدَادُ "
وقال الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الصَّغِيرِ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ وهُوَ ابْنُ أَبِي شَمْلَةَ، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ قَرِيبَةَ وهْبِ ابْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كَرِيمَةَ وهِيَ ابْنَةُ الْمِقْدَادِ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَنَا، وزَوْجِي الْمِقْدَادُ، وسَعْدُ بْنُ أَبِي وقَّاصٍ عَلَى فِرَاشٍ، وعَلَيْنَا خَمِيلٌ واحِدٌ "
وعن كريمة، " أن المقداد أوصى للحسن والحسين ابني علي بْن أَبِي طالب لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم لكل امرأة منهم سبعة آلاف درهم، فقبلوا وصيته " .
وقال عمرو بْن أَبِي المقدام ثابت بْن هرمز، عَن أبيه، عَن أَبِي فائد، إن المقداد بْن الأسود شرب دهن الخروع فمات .
قال أَبُو الحسن المدائني، وأبو عُبَيْد القاسم بْن سلام، وعمرو بْن علي، وخليفة بْن خياط، وغير واحد: مات سنة ثلاث وثلاثين
زاد بعضهم: وهو ابْن سبعين سنة بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة، وقيل: على عشرة أميال، وحمل إِلَى المدينة، فدفن بها، وصلى عليه عثمان .
روى له الجماعة
[5077] ب د ع: المقداد بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن مالك بْن ربيعة بْن ثمامة بْن مطرود بْن عَمْرو بْن سعد بْن دهير بْن لؤدي بْن ثعلبة بْن مالك بْن الشريد بْن أَبِي أهون بْن قاس بْن دريم بْن القين بْن أهود بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة البهراوي
، المعروف بالمقداد بْن الأسود . وهذا الأسود الَّذِي ينسب إليه هُوَ الأسود بْن عبد يغوث الزُّهْرِيّ . وَإِنما نسب إليه لأن المقداد حالفه فتبناه الأسود فنسب إليه، ويقال لَهُ أيضا: المقداد الكندي، وَإِنما قيل لَهُ ذَلِكَ لأنه أصاب دما فِي بهراء، فهرب منهم إِلَى كنده فحالفهم، ثُمَّ أصاب فيهم دما فهرب إِلَى مكة فحالف الأسود بْن عبد يغوث . وقال أحمد بْن صالح الْمصْرِيّ: هُوَ حضرمي، وحالف أَبُو كنده، فنسب إليها، وحالف هُوَ الأسود بْن عبد يغوث فنسب إليه . والصحيح أَنَّهُ بهراوي، كنيته أَبُو معبد، وقيل: أَبُو الأسود . وهو قديم الإسلام من السابقين، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ عاد إِلَى مكة، فلم يقدر عَلَى الهجرة إِلَى المدينة لِمَا هاجر إِلَيْهَا رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، فبقي إِلَى أن بعث رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم عبيدة بْن الحارث فِي سرية، فلقوا جمعا من المشركين عليهم عكرمة بْن أَبِي جهل، وَكَانَ المقداد وعتبة بْن غزوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إِلَى المسلمين، فتواقفت الطائفتان، ولم يكن قتال، فانحاز المقداد وعتبة إِلَى المسلمين .
1591
- 0 0
0 /3 /141 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ /27 /20 هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ: وَمِنْ بَهْرَاءَ الْمِقْدَادُ بْنُ عُمَرَ L1684 ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ تَبَنَّاهُ وَحَالَفَهُ . وَشَهِدَ بَدْرًا أَيْضًا، وَلَهُ فِيهَا مَقَامٌ مَشْهُورٌ /27
1592
- 0 0
0 /2 /141 /34 وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ /19 /26 ابْنِ إِسْحَاقَ L6811 /26 /19، قَالَ: /27 /20 أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ الْخَبَرُ عَنْ قُرَيْشٍ بِمَسِيرِهِمْ لِيَمْنَعُوا عِيرَهُمْ، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَحْسَنَ، وَقَالَ عُمَرُ فَأَحْسَنَ، ثُمَّ قَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَنَحْنُ مَعَكَ، وَاللَّهِ لا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: /4 اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ سورة المائدة آية 24 /4، وَلَكِنِ: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَوْ سِرْتَ بِنَا إِلَى بِرَكِ الْغِمَادِ لَجَالَدْنَا مَعَكَ مَنْ دُونَهُ، حَتَّى تَبْلُغَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا، وَدَعَا لَهُ /27 . قِيلَ: لَمْ يَكُنْ بِبَدْرٍ صَاحِبَ فَرَسٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ، وَقِيلَ غَيْرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَكَانَ المقداد من أول من أظهر الإسلام بمكة، قَالَ ابن مسعود: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة منهم: المقداد . وشهد أحدا أيضا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، ومناقبه كثيرة .
1593
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ L1841 ، قَالَ: /27 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ /20 اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سِمِّهِمْ لَنَا . قَالَ: " عَلِيٌّ مِنْهُمْ، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ " /27
وروي عَليّ بْن أَبِي طالب، عَنِ النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، أَنَّهُ قَالَ: " لَمْ يكن نبي إلا أعطي سبعة نجباء وزراء ورفقاء، وَإِني أعطيت أربعة عشر: حَمْزَة، وجعفر، وَأَبُو بكر، وعمر، وَعَليّ، والحسن، والحسين، وابن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وَأَبُو ذر، والمقداد، وبلال " . وشهد المقداد فتح مصر، روى عَنِ النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، وروى عَنْهُ من الصحابة: عَليّ، وابن عباس، والمستورد بْن شداد، وطارق بْن شهاب، وغيرهم . ومن التابعين: عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وميمون بْن أَبِي شبيب، وعبيد اللَّه بْن عدي بْن الخيار، وجبير بْن نفير، وغيرهم .
1594
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، /27 حَدَّثَنَا الْمِقْدَادُ L1684 صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " /20 إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ، حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ مِيْلٍ أَوِ اثْنَيْنِ " /23، قَالَ سُلَيْمٌ: لا أَدْرِي أَيَّ الْمَيْلَيْنِ عَنَى، أَمَسَافَةَ الأَرْضِ أَمِ الْمَيْلِ الَّذِي يُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ /23، قَالَ: " فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا "، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ /27، أَيْ: يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا
1595
- 0 0
&0 /3 /141 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ ابْنُ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ أُمِّهَا: /27 أَنَّ الْمِقْدَادَ L1684 /20 فَتَقَ بَطْنُهُ فَخَرَّجَ مِنْهُ الشَّحْمَ /27
وكانت وفاته بالمدينة فِي خلافة عثمان، ومات بأرض لَهُ بالجرف، وحمل إِلَى المدينة، وأوصى إِلَى الزبير بْن العوام، وَكَانَ عمره سبعين سنة، وَكَانَ رجلا ضخما، قاله مَنْصُور، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنْ همام بْن الحارث . أخرجه الثلاثة
المقداد بْن الأسود:
المقداد بْن الأسود نسب إِلَى الأسود بْن عبد يغوث بْن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة الزهري لأنه كَانَ تبناه وحالفه فِي الجاهلية، فقيل: المقداد بْن الأسود، وَهُوَ المقداد بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن مالك بْن ثمامة بْن مطرود بْن عَمْرو بْن سعد البهراوي، من بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة وقيل: بل هُوَ كندي من كندة . نسبه الدَّارَقُطْنِيّ إِلَى سعد، وزاد ابْن دهير بْن لؤي بْن ثعلبة بْن مالك بْن الشريد بْن أبي أهون بْن فائش بْن دريم بْن القين بْن أهود بْن بهراء، عَنْ أبي سعد اليشكري، عَنِ ابْن حبيب، عَنْ هشام بْن الكلبي، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: سعد بْن زهير بالزاي بْن ثور بْن ثعلبة بْن مالك بْن الشريد بْن هزل بْن فائش بْن دريم بْن القين بْن أهود بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة . وَقَالَ ابْن هشام: ويقال هزل بْن فائش بْن در، ودهير بْن ثور آخرها . وَقَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: المقداد حضرمي، وحالف أبوه كندة فنسب إليها، وحالف هُوَ بني زهرة، فقيل: الزهري لمخالفته الأسود بْن عبد يغوث الزهري، وتبناه الأسود، فقيل: المقداد بْن الأسود بالتبني، وأبوه الَّذِي ولده عَمْرو بْن ثعلبة، فهو المقداد بْن عَمْرو . قَالَ أَبُو عُمَرَ: قد قيل: إنه كَانَ عبدًا حبشيًا للأسود بْن عبد يغوث، فتبناه قبل إسلامه، واستلحقه، والأول أصح وأكثر . ولا يصح قول من قَالَ فيه: إنه كَانَ عبدًا، والصحيح أنه بهرواي من بهراء، يكنى: أبا معبد . وقيل أبا الأسود، كَانَ قديم الإسلام، ولم يقدر عَلَى الهجرة ظاهرًا، فأتى مَعَ المشركين من قريش هُوَ وعتبة بْن غزوان ليتوصلا بالمسلمين، فانحازا إليهم، وذلك فِي السرية التي بعث فِيهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبيدة بْن الحارث إِلَى ثنية المرة، فلقوا جمعًا من قريش عليهم عكرمة بْن أبي جهل، فلم يكن بينهم قتال، غير أن سعد بْن أبي وقاص رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به فِي سبيل اللَّه، وهرب عتبة بْن غزوان، والمقداد بْن الأسود، يومئذ إِلَى المسلمين، وشهد المقداد فِي ذلك العام بدرًا، ثم شهد المشاهد كلها . قَالَ /25 /26 ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: /26 /25 حَدَّثَنَا /94 يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 زَائِدَةُ /26، /25 عَنْ /25 عَاصِمٍ، /25 عَنْ /25 /26 زِرٍّ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ مَسْعُودٍ /26، قَالَ " أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلامَ سَبْعَةٌ، فَذَكَرَ مِنْهُمُ الْمِقْدَادَ " . وَكَانَ من الفضلاء النجباء الكبار الخيار من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، /25 عَنْ /94 كَثِيرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ /94، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ /26، /25 عَنْ /25 عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ وَوُزَرَاءَ وَرُفَقَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفرٌ، وأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَحُذَيْفَةُ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَبِلالٌ " . وشهد المقداد فتح مصر، ومات فِي أرضه بالجرف، فحمل إلى المدينة ودفن بها وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بْن عفان سنة ثلاث وثلاثين . وَرَوَى عَنْهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ: طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَمِثْلُهُمْ وَرَوَى طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ، /25 عَنِ /94 ابْنِ مَسْعُودٍ /94، قَالَ " لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَذْكُرُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا وَاللَّهِ لا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى لِمُوسَى: /4 هَهُنَا قَاعِدُونَ سورة المائدة آية 24 /4 . وَلَكِنَّنَا نُقَاتِلُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَمِنْ خَلْفِكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ . قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشْرِقُ وَجْهُهُ لِذَلِكَ، وَسَرَّهُ وَأَعْجَبَهُ " . وتوفي المقداد وَهُوَ ابْن سبعين سنة . وَرَوَى سُلَيْمَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا بُرَيْدَةَ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِمَا /94، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ /61 أَصْحَابِي /61 وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ: عَلِيٌّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ، وَأَبُو ذَرٍّ " . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، /25 عَنْ /25 ثَابِتٍ، /25 عَنْ /25 /26 أَنَسٍ /26، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ: أَوَّابٌ " . وَسَمِعَ آخَرَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ، فَقَالَ: مِرَاءٌ . فَنَظَرَ فَإِذَا الأَوَّلُ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو " . وَذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، /25 حَدَّثَنَا /94 الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 الأَعْمَشِ /26، /25 عَنْ /25 سُلَيْمَانَ ابْنِ مَيْسَرَةَ، /25 عَنْ /25 طَارِقٍ، /25 عَنِ /25 /26 الْمِقْدَادِ /26، قَالَ " لَمَّا نَزَلْنَا الْمَدِينَةَ عَشَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً عَشَرَةً فِي كُلِّ بَيْتٍ . قَالَ: فَكُنْتُ فِي الْعَشَرَةٍ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِلا شَاةٌ نَتَجَزَّى لَبَنَهَا "