كتاب الأشربة والحد فيها
16  
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَائِفِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " فِي هَذِهِ الآيَةِ قَالَ : وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ يَعْنِي : مَا أُهِلَّ لِلطَّوَاغِيتِ كُلِّهَا ، وَالْمُنْخَنِقَةُ : الَّتِي تَنْخَنِقُ فَتَمُوتُ ، وَالْمَوْقُوذَةُ : الَّتِي تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ ، حَتَّى تَقِذَهَا فَتَمُوتَ ، وَالْمُتَرَدِّيَةُ : الَّتِي تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ فَتَمُوتُ ، وَالنَّطِيحَةُ : الشَّاةُ تَنْطَحُ الشَّاةَ ، يَقُولُ : مَا أَخَذَ السَّبُعُ فَمَا أَدْرَكْتَ مِنْ هَذَا كُلِّهُ فَتَحَرَّكَ لَهُ ذَنَبٌ أَوْ تَطْرِفُ لَهُ عَيْنٌ ، فَاذْبَحْ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَهُوَ حَلالٌ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هَذَا التَّفْسِيرِ ، قَالَ : هِيَ الأَصْنَامُ ، وَفِي قَوْلِهِ : ‏ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ يَعْنِي : الْقِدَاحَ ، كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا فِي الأُمُورِ ، ذَلِكُمْ فِسْقٌ يَعْنِي : مَنْ أَكَلَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَهُوَ فِسْقٌ "
Arabic reference : Book 16, Hadith 17431