كتاب الأشربة والحد فيها
16
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى ، أنبأ أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " زُرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْهِجْرَةِ ؟ قَالَتْ : لا هِجْرَةَ الْيَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللَّهُ الإِسْلامَ ، فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ " ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَعْنَى هَذَا ، وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ ، وُجُوبًا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلادِ بَعْدَ مَا صَارَتْ دَارَ أَمْنٍ وَإِسْلامٍ ، فَأَمَّا دَارُ حَرْبٍ أَسْلَمَ فِيهَا مَنْ يَخَافُ الْفِتْنَةَ عَلَى دِينِهِ وَلَهُ مَا يُبَلِّغُهُ إِلَى دَارِ الإِسْلامِ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُهَاجِرَ
| Arabic reference | : Book 16, Hadith 16337 |
Report Error | | Copy ▼