كتاب النفقات
15  
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجَسِيُّ : فِيمَا قَرَأْتُهُ مِنْ سَمَاعِهِ ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ التُّجِيبِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ أَخِي حَرْمَلَةَ ، ثنا عَمِّي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : " إِنّأَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلا ، وَمِنْهُ قِيلَ : حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ ، ثُمَّ الْبَاضِعَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ ، ثُمَّ الْمُتَلاحِمَةُ : وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ ، وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ ، فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لا يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا ، فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ ، وَهِيَ الْمِلْطَاةُ ، ثُمَّ الْمُوَضِحَةِ : وَهِيَ الَّتِي تَكَشَّفَ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرُ ، وَتُشَقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ ، فَتِلْكَ الْمُوضِحَةِ ، وَالْهَاشِمَةُ : الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ، وَالْمُنَقِّلَةُ : الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ الْعَظْمِ ، وَالآمَّةُ : وَهِيَ الْمَأْمُومَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ ، وَالْجَائِفَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ ، وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ ، وَالدَّامِيَةُ : هِيَ الَّتِي تَدْمَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ "
Arabic reference : Book 15, Hadith 14898