كتاب فضائل القرآن
6  
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : "هَذَا الْقُرْآنَ قَدْ قَرَأَهُ صِبْيَانٌ وَعَبِيدٌ لا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، وَلَمْ يَأْتُوا الأَمْرَ مِنْ قِبَلِ أَوَلِهِ " ، وَقَالَ : " ‏ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ، وَمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ إِلا اتِّبَاعُهُ بِعِلْمِهِ ، وَاللَّهِ مَا هُوَ بِحِفْظِ حُرُوفِهِ وَإِضَاعَةِ حُدُودِهِ ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَهُمْ ، لَيَقُولُ : وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ، وَمَا أُسْقِطُ مِنْهُ حَرْفًا وَاحِدًا وَقَدْ أَسْقَطَهُ كُلَّهُ ، مَا تَرَى لَهُ فِي الْقُرْآنِ مِنْ خُلُقٍ وَلا عَمَلٍ ، وَحَتَّى أَنَّ أَحَدَهُمْ ، لَيَقُولُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَقْرَأُ السُّورَةَ فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ ، وَاللَّهِ مَا هَؤُلاءِ بِالْقُرَّاءِ وَلا الْعُلَمَاءِ ، وَلا الْحُكَمَاءِ ، وَلا الْوَرَعَةِ ، وَمَتَى كَانَ الْقُرَّاءُ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا ؟ لا كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِنْ هَؤُلاءِ "
Arabic reference : Book 6, Hadith 5818