Ash`ath ibn Qys al-Kndy
أشعث بن قيس الكندي
Ash`ath ibn Qys ibn M`ady krb ibn Mu`awiya
أشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية
Kufa
الكوفة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الصحابة
له صحبة
قال في التقريب : صحابي
له صحبة
له صحبة
له صحبة
ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقب الأشعث لشعث رأسه
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- `Abd Allah ibn Ms`awd عبد الله بن مسعود
- Shqyq ibn Slma al-Asadi شقيق بن سلمة الأسدي
- `Abd ar-Rahman al-Msly عبد الرحمن المسلي
- Muslim ibn Hysm al-`Abdy مسلم بن هيصم العبدي
- `Aamr al-Sh`aby عامر الشعبي
- Krdws ibn al-`Abas al-Tghlby كردوس بن العباس التغلبي
- `Abd ar-Rahman ibn `Ady al-Kndy عبد الرحمن بن عدي الكندي
- Mansur ibn Slma منصور بن سلمة
- Zyad ibn Klyb al-Tamimi زياد بن كليب التميمي
- `Isa ibn al-Msyb al-Bjly عيسى بن المسيب البجلي
- Qys ibn Muhammad al-Kndy قيس بن محمد الكندي
- Umm Hbyba bint al-`Arbad al-Slmya أم حبيبة بنت العرباض السلمية
- Muhammad ibn al-Ash`ath al-Kndy محمد بن الأشعث الكندي
- Njyh ibn `Abd ar-Rahman al-Sndy نجيح بن عبد الرحمن السندي
- Jryr ibn `Abd Allah al-Bjly جرير بن عبد الله البجلي
- Abu Hbyba al-Ta'y أبو حبيبة الطائي
- `Ali ibn Rbah al-Lkhmy علي بن رباح اللخمي
- `Abd ar-Rahman ibn `Abd Allah al-Hdhly عبد الرحمن بن عبد الله الهذلي
- Khythma ibn `Abd ar-Rahman al-J`afy خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي
- `Aasm ibn Abi al-Njwd al-Asadi عاصم بن أبي النجود الأسدي
- Wa'l ibn Hajar al-Hdrmy وائل بن حجر الحضرمي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن مُعَاوِيَة الكندي أَبُو مُحَمَّد
لَهُ صحبة، نزل الكوفة .
- النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أحاديث يسيرة
- وعن عمر بْن الخطاب د س ق
- إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ ولم يسمع منه
- وجرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي
- وأبو وائل شقيق بْن سلمة الأسدي ع
- وعامر الشعبي
- وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود
- وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عدي الكندي
- وعَبْد الرَّحْمَنِ المسلي د س ق
- وقيس بْن أبي حازم
- وقيس بْن السكن
- وكردوس الكوفي د س
- ومسلم بن هيضم العبدي ق
- وأبو إِسْحَاق السبيعي
- وأبو بصير العبدي قد
قال [scholar]مُحَمَّد بْن سعد[/scholar] [verdict]فِي الطبقة الرابعة من كندة:[/verdict] الأشعث بْن قيس وهُوَ الأشج بْن معدي كرب بْن مُعَاوِيَة بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن مُعَاوِيَة الأكرمين بْن الحارث بْن مُعَاوِيَة بْن ثور بْن مرتع بْن كندة واسمه ثور بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد بْن يشجب بْن عريب بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بْن يعرب بْن قحطان وأمه كبشة بنت يزيد بْن شرحبيل بْن يزيد بْن امرئ القيس بْن عمرو المقصور بْن حجر آكل المرار بْن عمرو بْن مُعَاوِيَة بْن الحارث الأكبر بْن مُعَاوِيَة بْن ثور بْن مرتع بْن مُعَاوِيَة بْن كندة وإنما سمي كندة لأنه كند أباه النعمة كفره وكَانَ اسم الأشعث معدي كرب وكَانَ أبدا أشعث الرأس فسمي الأشعث ووفد الأشعث بْن قيس على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بسبعين رجلا من كندة وكل اسم فِي كندة وفد، فوفادته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مع الأشعث بْن قيس وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم هَذَا كله فِي رواية هشام بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي [verdict]وقال فيمن نزل الكوفة:[/verdict] الأشعث بْن قيس الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد، ابتنى بها دارا، ومات بها، والحسن بْن علي بْن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح مُعَاوِيَة، هُوَ صلى عليه [verdict]وقال [scholar]الهيثم بْن عدي:[/scholar][/verdict] ذهبت عينه يوم اليرموك [verdict]وقال [scholar]خليفة بْن خياط:[/scholar][/verdict] أمه كبيشة بنت يزيد من ولد الحارث بْن عمرو بْن مُعَاوِيَة، مات فِي آخر سنة أربعين بعد قتل علي عليه السلام قليلا . [verdict]وقال [scholar]أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ:[/scholar][/verdict] تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ قَبْلَ قَتْلِ عَلِيٍّ بِيَسِيرٍ، لَهُ أَحَادِيثُ . [verdict]وقال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيِّ، وغَيْرِ واحِدٍ إِذْنًا، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، عَنْهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَسْفَاطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْبَجَلِيُّ الْقَاضِي، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قال: لَقَدِ اشْتَرَيْتُ يَمِينِي مَرَّةً بِتِسْعِينَ أَلْفًا، وذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ لَقِيَ اللَّهَ وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "، هَذَا مُنْقَطِعٌ، عِيسَى لِمْ يُدْرِكِ الأَشْعَثَ
وقال [scholar]مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن رجاء الزبيدي: سمعت الشيباني يذكر عن قيس بْن مُحَمَّد بْن الأشعث:[/scholar][/verdict] أن الأشعث كَانَ عاملا على أذربيجان، استعمله عثمان، وأنه أتاه رجل من قومه، فأعطاه ألفين فشكاه، فلما قدم الأشعث أرسل إليه، فَقَالَ: إنما استودعتك المال، قال: إنما أعطيتنيه صلة، فحمي الأشعث، فحلف، فكفر عن يمينه بخمسة عشر ألفا . [verdict]وقال [scholar]إِسْمَاعِيل بْن أبي خَالِد، عن عامر الشعبي:[/scholar][/verdict] كَانَ الأشعث بْن قيس حلف على يمين فأخذ بها مالا، قال: فصلى الغداة، وقد وضع المال فِي ناحية المسجد، فَقَالَ: قبحك اللَّه من مال، أما والله ما حلفت إلا على حق، ولكنه رد على صاحبه، وهُوَ ثلاثون ألفا صدقة مقامي الَّذِي قمت . [verdict]وقال [scholar]شريك بْن عَبْد اللَّهِ: سمعت أبا إِسْحَاق[/scholar]، يقول:[/verdict] صليت بالأشاعثة صلاة الفجر بليل، فلما سلم الإمام إذا بين يدي كيس، وحذاء نعل، فنظرت، فإذا بين يدي كل رجل كيس وحذاء نعل، فقلت: ما هَذَا ؟ قَالُوا: قدم الأشعث بْن قيس الليلة، فَقَالَ: انظروا فكل من صلى الغداة فِي مسجدنا فاجعلوا بين يديه كيسا وحذاء نعل . [verdict]وقال [scholar]أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ:[/scholar][/verdict] كَانَ قد ارتد، ثم راجع الإسلام فِي خلافة أبي بكر، وزوجه أخته أم فروة، وشهد القادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، والحكمين على عهد علي . [verdict]وقال [scholar]إِسْمَاعِيل بْن أبي خَالِد، عن قيس بْن أبي حازم:[/scholar][/verdict] شهدت جنازة فيها الأشعث بْن قيس، وجرير بْن عَبْد اللَّهِ، فقدم الأشعث جريرا، وقال: إن هَذَا لم يرتد عن الإسلام، وكنت قد ارتددت . [verdict]وقال [scholar]شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ:[/scholar][/verdict] ارْتَدَّ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ونَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالُوا: نُصَلِّي ولا نُؤَدِّي الزَّكَاةَ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، وقال: " لا أَحِلُّ عُقْدَةً عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولا أَعْقِدُ عُقْدَةً حَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولا أَنْقُصُكُمْ شَيْئًا مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولَوْ مَنَعْتُمُونِي عِقَالا مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَجَاهَدْتُكُمْ عَلَيْهِ "، ثُمَّ قَرَأَ: ( ومَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ )، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، فَتَحَصَّنَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ هُوَ ونَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ فِي حِصْنٍ، فَقَالَ الأَشْعَثُ: اجْعَلُوا لِسَبْعِينَ مِنَّا أَمَانًا، فَجَعَلَ لَهُمْ، فَنَزَلَ بَعْدَ سَبْعِينَ ولَمْ يُدْخِلْ نَفْسَهُ فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: " إِنَّهُ لا أَمَانَ لَهُ إِنَّا قَاتِلُوكَ " . قال: أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، تَسْتَعِينُ بِي عَلَى عَدُوِّكَ، وتُزَوِّجُنِي أُخْتَكَ، فَفَعَلَ [verdict]وقال أَبُو القاسم الطَّبَرَانِيّ، بالإسناد المتقدم: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سلم، قال: حَدَّثَنَا عبد المؤمن بْن علي، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بْن حرب عن إِسْمَاعِيل بْن أبي خَالِد، عن قيس بْن أبي حازم، قال: لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر الصديق أطلق وثاقه، وزوجه أخته، فاخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هَذَا الرجل أخته، ولو كنا فِي بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يَا أهل المدينة انحروا، وكلوا، ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها
وقد روي: أن الَّذِي زوجه أم فروة أبوها أَبُو قحافة، وأنه تزوج بها مقدمه على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المدينة، وأنه كَانَ ثالث أزواجها، وأنه أراد الهجرة والمقام بالمدينة، فلما قدم على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأخبره بالذي أراد، آيسه من الهجرة إِلَى المدينة بعد الفتح، فرجع وأراد الانطلاق بأم فروة، فأبى عليه أَبُو قحافة، وقال: إنا لا نغترب إلا فِي مغترب إلينا، فرجع إِلَى اليمن، وفعل الَّذِي فعل، فلما أتى به أَبُو بكر تجافى لَهُ عن دمه، ورد عليه أهله بالنكاح الأول كما فعل بغيره .
وذكره [scholar]يعقوب بْن سفيان[/scholar][/verdict] فِي أسماء من غزا مع علي بْن أبي طالب يوم صفين [verdict]وذكر [scholar]خليفة، عن أبي عبيدة:[/scholar][/verdict] أنه كَانَ يومئذ على الميمنة من أصحاب علي [verdict]وقال: عن [scholar]علي بْن مُحَمَّد، عن مسلمة بْن محارب، عن حرب بْن خَالِد بْن يزيد بْن مُعَاوِيَة[/scholar]، قال:[/verdict] قفل مُعَاوِيَة فِي تسعين ألفا، ثم سبق مُعَاوِيَة، فنزل الفرات، فجاء علي وأصحابه فمنعهم مُعَاوِيَة الماء، فبعث على الأشعث بْن قيس فِي ألفين، وعلى الماء لمعاوية أَبُو الأعور السلمي فِي خمسة آلاف، فاقتتلوا قتالا شديدا، وغلب الأشعث على الماء [scholar]وقال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حنبل فِي كتاب صفين: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو المغيرة، قال: حَدَّثَنَا صفوان، قال: حدثني أَبُو الصلت سليم الحضرمي، قال: شهدنا صفين، فإنا لعلى صفوفنا، وقد حلنا بين أهل العراق وبين الماء، فأتانا فارس على برذون مقنعا بالحديد، فَقَالَ: السلام عليكم، فقلنا: وعليك، قال: فأين مُعَاوِيَة ؟ قلنا: هُوَ ذا، فأقبل حَتَّى وقف، ثم حسر عن رأسه، فإذا هُوَ أشعث بْن قيس الكندي، رجل أصلع، ليس فِي رأسه إلا شعرات، فَقَالَ: اللَّه اللَّه يَا مُعَاوِيَة فِي أمة مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، هبوا أنكم قتلتم أهل العراق فمن للبعوث والذراري، أم هبوا أنا قتلنا أهل الشام فمن للبعوث والذراري، اللَّه اللَّه، فإن اللَّه، يقول: ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حَتَّى تفيء إِلَى أمر اللَّه )، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: فما الَّذِي تريد ؟ قال: نريد أن تخلوا بيننا وبين الماء، فوالله لتخلن بيننا وبين الماء أو لنضعن أسيافنا على عواتقنا ثم نمضي حَتَّى نرد الماء أو نموت دونه، فَقَالَ مُعَاوِيَة لأبي الأعور عمرو بْن سفيان: يَا أبا عَبْد اللَّهِ، خل بين إخواننا وبين الماء، فَقَالَ أَبُو الأعور لمعاوية: كلا والله يَا أم عَبْد اللَّهِ، لا نخلي بينهم وبين الماء، يَا أهل الشام دونكم عقيرة اللَّه، فإن اللَّه قد أمكنكم منهم، فعزم عليه مُعَاوِيَة حَتَّى خلى بينهم وبين الماء، فلم يلبثوا بعد ذَلِكَ إلا قليلا حَتَّى كَانَ الصلح بينهم، ثم انصرف مُعَاوِيَة إِلَى الشام بأهل الشام، وعلي إلي العراق بأهل العراق .
وقال[/scholar] البخاري فِي التاريخ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عمر، قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث، عن الأعمش، عن حيان أبي سعيد التيمي، قال: حذر الأشعث بْن قيس الفتن، فقيل لَهُ: أخرجت مع علي ؟ قال: ومن لك بإمام مثل علي . [verdict]وقال الهيثم بْن عدي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عياش: خطب أمير المؤمنين علي بْن أبي طالب عليه السلام على الحسن ابنه أم عمران بنت سعيد بْن قيس الهمداني، فَقَالَ سعيد: فوقي أمير أؤامره ؟ يعني أمها، فَقَالَ: قم فوامره، يعني أمها، فخرج من عنده، فلقيه الأشعث بْن قيس بالباب، فأخبره الخبر، فَقَالَ: ما نريد إِلَى الحسن يفخر عليها ولا ينصفها، ويسيئ إليها، فتقول: ابن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وابن أمير المؤمنين، ولكن هل لك فِي ابن عمها فهي لَهُ، وهُوَ لَهَا، قال: ومن ذاك . قال: مُحَمَّد بْن الأشعث، قال: قد زوجته، ودخل الأشعث على أمير المؤمنين علي، فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، خطبت على الحسن ابنة سعيد ؟ قال: نعم، قال: فهل لك فِي أشرف منها بنتا، وأكرم منها حسبا، وأتم جمالا، وأكثر مالا، قال: ومن هي ؟ قال: جعدة بنت الأشعث بْن قيس، قال: قد قاولنا رجلا، قال: ليس إِلَى ذَلِكَ الَّذِي قاولته سبيل، قال: فارقني ليؤامر أمها، قال: قد زوجها من مُحَمَّد بْن الأشعث، قال: متى ؟ قال: الساعة بالباب، قال: فزوج الحسن جعدة، فلما لقي سعيد الأشعث، قال: يَا أعور خدعتني، قال: أنت يَا أعور حيث تستشيرني فِي ابن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ألست أحمق، ثم جاء الأشعث إِلَى الحسن، فَقَالَ: يَا أبا مُحَمَّد ألا تزور أهلك، فلما أراد ذَلِكَ، قال: لا تمشي والله إلا على أردية قومي، فقامت لَهُ كندة سماطين، وجعلت لَهُ أرديتها بسطا من بابه إِلَى باب الأشعث
وقال [scholar]أَبُو المليح، وغيره، عن ميمون بْن مهران:[/scholar][/verdict] أول من مشت معه الرجال، وهُوَ راكب الأشعث بْن قيس، وكَانَ المهاجرون إذا رأوا الدهقان راكبا والرجال يمشون، قَالُوا: قاتله اللَّه جبارا . [verdict]وقال [scholar]أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ:[/scholar][/verdict] أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ فِي جَوْفِ مَنْزِلِهِ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وكَانَتِ ابْنَةُ الأَشْعَثِ تَحْتَهُ، قال: وأَوَّلُ مَنْ مُشِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ وخَلْفَهُ بِالأَعْمِدَةِ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ [verdict]وقال [scholar]إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ:[/scholar][/verdict] لَمَّا تُوُفِّيَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قال الْحَسَنُ: " إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلا تُهِيجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي "، فَآذَنُوهُ، فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وضُوءًا [verdict]قد ذكرنا عن غير واحد[/verdict] أنه مات سنة أربعين [verdict]وقال [scholar]أَبُو حسان الزيادي:[/scholar][/verdict] مات بعد قتل علي بْن أبي طالب بأربعين ليلة فيما أخبرت عن ولده، قال: وتوفي وهُوَ ابن ثلاث وستين [verdict]وقال [scholar]يعقوب بْن سفيان، عن موسى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مسروق الكندي:[/scholar][/verdict] مات فِي زمن مُعَاوِيَة، وكانت ابنته تحت الحسن بْن علي، قال يعقوب: زعموا أنها هي التي سمته . /7 2
روى له الجماعة
الأشعث بن قيس بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن ثور الكندي
يكنى: أبا محمد، قال ابن سعد: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر في سبعين راكبا من كندة، وكان من ملوك كندة، وهو صاحب مرباع حضر موت، قاله ابن الكلبي، وأخرج البخاري ومسلم حديثه في الصحيح، وكان اسمه معد يكرب، وإنما لقب بالأشعث، قال محمد بن يزيد، عن رجاله: كان اسمه معد يكرب، وكان أبدا أشعث الرأس، فسمي الأشعث، وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير، فقدم الأشعث جريرا، وقال: إنه لم يرتد، وقد كنت ارتددت . ورواه ابن السكن وغيره، وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتد من الكنديين وأسر، فأحضر إلى أبي بكر، فأسلم، فاطلقه وزوجه أخته أم فروة في قصة طويلة، قال الواقدي: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت الأشعث بن قيس يقول: لأبي بكر حين أتى به في الردة استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل، وقال الطبراني: حدثنا عبد الرحمن بن سلم، حدثنا عبد المؤمن بن علي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر أطلق وثاقه وزوجه أخته، فاخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا أو ناقة إلا عرقب، فصاح الناس كفر الأشعث فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه، يا أهل المدينة كلوا، ويا أصحاب الإبل تعالوا، خذوا شرواها، ثم شهد الأشعث اليرموك بالشام والقادسية وغيرها بالعراق، وسكن الكوفة، وشهد مع علي صفين وله معه أخبار، قال خليفة وأبو نعيم وغير واحد: مات بعد قتل علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسن بن علي، وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين، وفي الطبراني من طريق أبي إسرائيل الملائي، عن أبي إسحاق، ما يدل على أنه تأخر عن ذلك، فإن أبا إسحاق كان صغيرا على عهد علي، وقد ذكر في هذه القصة أنه كان له على رجل من كندة دين، وأنه دخل مسجدهم فصلى الفجر، فوضع بين يديه كيس وحلة ونعل، فسأل عن ذلك فقالوا: قدم الأشعث الليلة من مكة، وفيه أيضا من وجه آخر استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة وعنده الحسن بن علي وابن عباس، فذكر قصته، لكن هذا لا يدفع ما تقدم، وقال أبو حسان الزيادي: مات وله ثلاث وستون سنة
[185] - ب د ع: الأشعث بْن قيس بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور الكندي
كذا ساق نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معدي كرب بْن قيس، وهو الأشج بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث الأصغر بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع، واسمه عمرو بْن معاوية بْن ثور بْن عفير، وثور ابن عفير هو كندة، وَإِنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة . وهكذا ذكره أَبُو عمر أيضًا، وهو الصحيح، وكنيته: أَبُو مُحَمَّد . وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكبًا فأسلموا، وقال الأشعث لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنت منا، فقال: “ نحن بنو النضر بْن كنانة لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا “، فكان الأشعث يقول: لا أوتى بأحد ينفي قريشًا من النضر بْن كنانة إلا جلدته . ولما أسلم خطب أم فروة أخت أَبِي بكر الصديق، فأجيب إِلَى ذلك، وعاد إِلَى اليمن .
52
- 0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيِّ، /27 عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ L583 ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ /20 أَشْكَرُ النَّاسِ للَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ “ /27
وكان الأشعث ممن ارتد بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسير أَبُو بكر الجنود إِلَى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيرًا، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك، وزوجني أختك، فأطلقه أَبُو بكر، وزوجه أخته، وهي أم مُحَمَّد بْن الأشعث، ولما تزوجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا، ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها، فما رئي وليمة مثلها . وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إِلَى العراق، فشهد القادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم عليًا بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان رضي اللَّه عنه، قد استعمله عَلَى أذربيجان، وكان الحسن بْن علي تزوج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه . وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عنه: قيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إن هذا لم يرتد عَنِ الإسلام، وَإِني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: /4 إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا سورة آل عمران آية 77 /4 الآية، لأنه خاصم رجلًا في بئر، فنزلت . وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، قاله ابن منده، وهذا وهم، لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إِلَى معاوية، وسار إِلَى المدينة . وقال أَبُو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسن بْن علي . وقال أَبُو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، وهذا لا مطعن فيه عَلَى أَبِي عمر . أخرجه ثلاثتهم
الأشعث بن قيس الكندي:
الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد الكندي، وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد، وأمه كبشة بنت زيد من ولد الحارث بن عمرو قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم . وقال ابن إسحاق، عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرًا طويلا في ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا ولا ننتفي من أبينا " . كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضي الله عنه أسيرًا . قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس وهو في الحديد يكلم أبا بكر وهو يقول فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث، يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك . ففعل أبو بكر رضي الله عنه . قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد بن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب . مات سنة اثنتين وأربعين . وقيل: سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما . وروى أن الأشعث: قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في ثلاثين راكبًا من كندة، وقالوا: يا رسول الله نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وقال: " نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنًا ولا ننتفي من أبينا " . وروى الأشعث أحاديث، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي . وروى سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتد . وقال الحسن بن عثمان: مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد: سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده . وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما