`Atab ibn Asyd al-'Umawi
عتاب بن أسيد الأموي
`Atab ibn Asyd ibn Abi al-`Ays ibn Amya
عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية
Makka
مكة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الثقات
أسلم يوم الفتح
قال في التقريب : له صحبة
group Students
التلاميذHadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
عتاب بن أسيد بن أَبِي العيص بن أمية بن عَبْد شمس بن عَبْد مناف بن قصي القرشي الأموي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ
ويقال أَبُو مُحَمَّد الْمَكِّي أَخُو خَالِد بْن أسيد أسلم يَوْم الفتح، واستعمله النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عَلَى مَكَّة حِينَ انصرف عَنْهَا بَعْد الفتح، وسنه عشرون سنة .
- النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
- سَعِيد بْن الْمُسَيِّب
- وعبد اللَّه بْن عُبَيْدَة الربذي
- وعطاء بْن أَبِي رباح ق
- وعمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي عقرب
قال أَبُو دَاوُد: سَعِيد لَمْ يسمع من عتاب شَيْئًا .
وقال غيره: مَاتَ بمكة، يَوْم مَاتَ أَبُو بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا، فَإِن صح ذَلِكَ فرواية هَؤُلاءِ كلهم عَنْهُ مرسلة .
وقال أيوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن يسار، عَنْ عَمْرو بْن أَبِي عقرب، سمعت عتاب بْن أسيد، وهُوَ مسند ظهره إِلَى بَيْت اللَّه، وهُوَ يَقُول
والله مَا أصبت فِي عملي، هَذَا الَّذِي ولاني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إلا ثوبين معقدين، فكسوتهما كيسان مولاي .
وقال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: استعمله النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عَلَى مَكَّة عام الفتح فِي حِينَ خروجه إِلَى حنين، فأقام لِلنَّاسِ الحج تلك السنة، وهِيَ سنة ثمان، وحج المشركون عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ، وعلى نَحْو ذَلِكَ أقام أَبُو بَكْر لِلنَّاسِ الحج سنة تسع، حِينَ أردفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بعلي رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا، وأمره أَن ينادي بأن لا يحج بَعْد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأن يبرأ إِلَى كُل ذي عهد من عهده، وأردفه بعلي بْن أَبِي طَالِب يقرأ عَلَى النَّاس سورة براءة، فلم يزل عتاب أميرا عَلَى مَكَّة حَتَّى قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وأقره أَبُو بَكْر عَلَيْهَا، ولَمْ يزل عَلَيْهَا
واليا إِلَى أَن مَاتَ، وكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يَوْم مَاتَ أَبُو بَكْر الصديق، قال ماتا فِي يَوْم واحد، كَذَلِكَ يَقُول ولد عتاب .
وقال مُحَمَّد بْن سلام، وغيره: جاء نعي أَبِي بَكْر إِلَى مَكَّة يَوْم دفن عتاب بْن أسيد بِهَا، وكَانَ عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا، وأَمَّا أخوه خَالِد بْن أسيد فذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج، قال: سمعت عَبْد الْعَزِيز بْن مُعَاوِيَة من ولد عتاب بْن أسيد، يَقُول: مَاتَ خَالِد بْن أسيد وهُوَ أَخُو عتاب بْن أسيد لأبيه وأمه يَوْم فتح مَكَّة، قبل دخول النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم .
وقال الزُّبَيْر بْن بكار: أمه زينب بِنْت أَبِي عَمْرو بْن أمية بْن عَبْد شمس . وقال: قال عمي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ، قَالُوا: خطب عَلِي بْن أَبِي طَالِب جويرية بِنْت أَبِي جهل بْن هِشَام، فشق ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهَا، فأرسل إِلَيْهَا عتاب: أنا أريحك منها، فتزوجها، فولدت لَهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عتاب .
قال الزُّبَيْر: وحدثني مُحَمَّد بْن سلام، عَنْ حماد بْن سلمة، عَنِ الكلبي فِي قَوْل اللَّه عز وجل: ( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) . قال عتاب بْن أسيد .
روى له الأربعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْبَنَّاءِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغونِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَاقرحِيُّ، وأَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّيْمِيُّ . ح وأَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبَاقَرَحِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُتَيِّمِ الْوَاعِظُ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ التَّنُوخِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، “ كَانَ يَبْعَثُ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ، وثِمَارَهُمْ “ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، والترمذي، من حَدِيث عَبْد اللَّهِ بْن نَافِع الصائغ، أتم من هَذَا، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه النسائي من حَدِيث عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيد، أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ “ أمر عتاب بْن أسيد أَن يخرص العنب “ . الحَدِيث، ورواه ابْن ماجه، عَنِ الزُّبَيْر بْن بكار، فوافقناه فِيهِ بعلو، ورواه أَبُو دَاوُد، أَيْضًا من رواية عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيد، عَنْ عتاب . وقال الترمذي: حسن غريب، وقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْن جريج، عَنِ ابْن شهاب، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَةَ، وسألت محمدا، عَنْ هَذَا، فَقَالَ: حَدِيث ابْن جريج غَيْر محفوظ، وحَدِيث سَعِيد، عَنْ عتاب، أصح، ورَوَى لَهُ ابْن ماجه حَدِيثا آخر من رواية ليث بْن أَبِي سليم، عَنْ عَطَاء، عَنْ عتاب بْن أسيد لما بعثه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى مَكَّة نهاه، عَنْ شف مَا لَمْ يضمن، وهَذَا جَمِيع ما له عندهم، والله أعلم
عتاب بالتشديد بن أسيد بفتح أوله بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو عبد الرحمن
ويقال: أبو محمد، أمه زينب بنت عمرو بن أمية، أسلم يوم الفتح، واستعمله النبي، صلى الله عليه وسلم، على مكة لما سار إلى حنين واستمر، وقيل: إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف، وحج بالناس سنة الفتح، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات، ذكر جميع ذلك الواقدي، وغيره، قالوا: وكان صالحا، فاضلا، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة، وقال عمر بن شبة في كتاب مكة: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن عمرو مولى عفرة، قال: كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية، فأذن بلال على ظهر البيت، فقال أحدهم: لا خير في العيش بعدها، فذكر القصة، وفيها إخبار النبي، صلى الله عليه وسلم، بما قالوا، فقالوا: ما أخبرك إلا الله، وشهدوا شهادة الحق، واستعمل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما توجه، يعني من الطائف، عتاب بن أسيد على مكة، وذكر مصعب الزبيري أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما أراد أن عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة بادر عتاب فتزوجها، فولدت له ابنه عبد الرحمن، وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب عنه، قال أبو حاتم: لم يسمع منه، وروى الطيالسي، والبخاري في تاريخه من طريق أيوب، عن عبد الله بن يسار، عن عمرو بن أبي عقرب، سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى بيت الله يقول: والله ما أصبت في عمل هذا الذي ولاني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان، وإسناده حسن، ومقتضاه أن يكون عتاب عاش بعد أبي بكر، ويؤيد ذلك أن الطبري ذكره في عمال عمر في سبي خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين، ثم ذكر أن عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث، فهذا يشعر بأن عتابا مات في آخر خلافة عمر، ورويناه في الجزء الخامس من أمالي المحاملي، رواه أبي عمر بن مهدي موثوقون إلا محمد بن إسماعيل، وهو ابن حذافة السهمي، فإنهم ضعفوا روايته في غير الموطإ، مقيدة عن أنس أن النبي، صلى الله عليه وسلم، استعمل عتاب بن أسيد على مكة، وكان شديدا على المريب، لينا على المؤمنين، وكان يقول: " والله لا أعلم متخلفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق " فقال أهل مكة: يا رسول الله استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا، فقال: " إني رأيت فيما يرى النائم أنه أتى باب الجنة، فأخذ بحلقة الباب، فقعقها حتى فتح له ودخل " .
وأورد العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى /4 وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا سورة الإسراء آية 80 /4 قال: هو عتاب بن أسيد، وأورد الثعلبي في تفسير هذه الآية هذا الكلام، وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله، وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي، والأمر فيه مختلف الاحتمال، وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن
[3538] - ب د ع: عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عَبْد بْن عَبْد مناف بْن قصي بْن كلاب بْن مرة الْقُرَشِيّ الأموي
يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، وأمه زينب بِنْت عَمْرو بْن أمية بْن عَبْد شمس . أسلم يَوْم فتح مكَّة، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مكَّة بعد الفتح لما سار إِلَى حنين، وقيل: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترك مُعَاذَ بْن جبل بمكة يفقه أهلها، واستعمل عتابًا بعد عوده من حصن الطائف، وقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عتاب، تدري عَلَى من استعملتك ؟ استعملتك عَلَى أهل اللَّه عزَّ وجلَّ، ولو أعلم لهم خيرًا منك استعملته عليهم " . وكان عمره لما استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نيفًا وعشرين سنة، فأقام للناس الحج وهي سنة ثمان، وحج المشركون عَلَى ما كانوا، وحج أَبُو بَكْر رَضِي اللَّه عَنْهُ، سنة تسع، فقيل: كَانَ أَبُو بَكْر أول أمير فِي الْإِسْلَام، وقيل بل كَانَ عتاب، والله أعلم . ولم يزل عتاب فِي مكَّة إِلَى أن توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأقره أَبُو بَكْر عليها إِلَى أن مات، وتوفي عتاب، فِي قول الواقدي، يَوْم مات أَبُو بَكْر، ومثله قَالَ أولاد عتاب . وقَالَ مُحَمَّد بْن سلام، وغيره: جاء نعي أَبِي بَكْر إِلَى مكَّة يَوْم دفن عتاب . وكان عتاب رجلًا خيرًا صالحًا فاضلًا، وأمَّا أخوه خَالِد بْن أسيد فروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج، عَنْ عَبْد العزيز بْن معاوية، من ولد عتاب بْن أسيد، أَنَّهُ قَالَ: توفي خَالِد بْن أسيد، وهو أخو عتاب لأبويه يَوْم فتح مكَّة، قبل دخول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة . روى ابْنُ أَبِي عقرب، عَنْ عتاب بْن أسيد، قَالَ: أصبت فِي عملي الَّذِي استعملني عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بردين معقدين، كسوتهما غلامي كيسان، فلا يقولن أحدكم: أخذ مني عتاب كذا، فقد رزقني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل يَوْم درهمين، فلا أشبع اللَّه بطنًا لا يشبعه كل يَوْم درهمان . روى عَنْهُ: عطاء بْن أَبِي رياح، وسعيد بْن المسيب، ولم يدركاه .
930
- 0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ النَّاقِطُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، /27 عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ L5454 ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " أَنْ /20 يُخَرَّصَ الْعِنَبُ كَمَا يُخَرَّصُ النَّخْلُ، تُؤْخَذُ زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤْخَذُ صَدَقَةُ النَّخْلِ تَمْرًا " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
عتاب بْن أسيد الأموي:
عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أُمَيَّة بْن عبد شمس القرشي الأموي، يكنى: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ، وقيل: أَبُو مُحَمَّد . أسلم يَوْم فتح مكة، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على مكة عام الْفَتْح حين خروجه إِلَى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، وحج المشركون على مَا كانوا عَلَيْهِ، وعلى نحو ذَلِكَ أقام أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ للناس الحج سنة تسع، حين أردفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعلي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وأمره أن ينادي: " ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأن يبرأ إِلَى كل ذي عهد من عهده " . وأردفه بعلي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يقرأ على الناس سورة براءة، فلم يزل عتاب أميرا على مكة حَتَّى قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأقره أَبُو بَكْر عليها، فلم يزل إِلَى أن مات . وكانت وفاته فيما ذكر الْوَاقِدِيّ يَوْم مات أَبُو بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ماتا فِي يَوْم واحد، وكذلك يَقُول ولد حساب . وَقَالَ مُحَمَّد بْن سلام وغيره: جاء نعي أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مكة يَوْم دفن عتاب بْن أسيد بها، وَكَانَ رجلا صالحا خيرا فاضلا . وأما أخوه خَالِد بْن أسيد فذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السَّرَّاج، قَالَ: سمعت عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُعَاوِيَة من ولد عتاب بْن أسيد، ونسبه إِلَى عتاب بْن أسيد، يَقُول: مات خَالِد بْن أسيد، وَهُوَ أخو عتاب بْن أسيد لأبيه وأمه، يَوْم فتح مكة قبل دخول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة . روى عَمْرو بْن أَبِي عوف، قَالَ: سمعت عتاب بْن أسيد، يَقُول وَهُوَ يخطب مسندا ظهره إِلَى الكعبة يحلف: مَا أصبت فِي الَّذِي بعثني عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين كسوتهما مولاي كيسان . وحدث عَنْهُ: سَعِيد بْن المسيب، وعطاء بْن أَبِي رباح، ولم يسمعا منه