`Abd Allah ibn Rwaha al-Ansari
عبد الله بن رواحة الأنصاري
`Abd Allah ibn Rwaha ibn Th`alba ibn Amr al-Qys ibn `Amr ibn Amrى al-Qys ibn Malik al-Aghr ibn Th`alba ibn K`ab ibn al-Khzrj ibn al-Harth ibn al-Khzrj
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج
al-Sha`ar al-Mshhwr ، al-Amyr
Madina
الشاعر المشهور ، الأمير
المدينة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الثقات ، وقال : شهد بدرا قتل يوم مؤتة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الجيش
ذكره في الكاشف ، وقال : بدري نقيب استشهد بمؤتة عنه أنس بن مالك وابن عباس وأرسل عنه جماعة
قال في التقريب : صحابي ، أحد السابقين ، شهد بدرا ومؤته ، وفي الإصابة ، قال : من السابقين الأولين من الأنصار وكان أحد النقباء ليلة العقبة وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، روى عنه عكرمة ، وزيد بن أسلم مرسل
صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- `Amyr ibn Yazid al-Ansari عمير بن يزيد الأنصاري
- `Akrma mawla Ibn `Abas عكرمة مولى ابن عباس
- Abu Slma ibn `Abd ar-Rahman al-Zuhri أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري
- Hisham ibn `Urwa al-Asadi هشام بن عروة الأسدي
- Bakr ibn `Abd Allah al-Mzny بكر بن عبد الله المزني
- Asama ibn Zayd al-Klby أسامة بن زيد الكلبي
- Rashd ibn S`ad al-Mqra'y راشد بن سعد المقرائي
- `Aamr al-Sh`aby عامر الشعبي
- Mdrk ibn `Amara al-Qurashi مدرك بن عمارة القرشي
- `Abd Allah ibn al-`Abas al-Qurashi عبد الله بن العباس القرشي
- `Urwa ibn Az-Zubayr al-Asadi عروة بن الزبير الأسدي
- Muhammad ibn Shihab al-Zuhri محمد بن شهاب الزهري
- Qys ibn Abi Hazm al-Bjly قيس بن أبي حازم البجلي
- Sulayman ibn Ysar al-Hilali سليمان بن يسار الهلالي
- `Abd ar-Rahman ibn Abi Lylى al-Ansari عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
- `Ata ibn Ysar al-Hilali عطاء بن يسار الهلالي
- Rb`ay ibn Hrash al-`Absy ربعي بن حراش العبسي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
عَبْد اللَّهِ بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عَمْرو بن امرئ القيس الأكبر بن مَالِك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الْحَارِث بن الخزرج
، ويقال عَبْد اللَّهِ بْن رواحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن امرئ القيس الأكبر الأَنْصَارِي الخزرجي أَبُو مُحَمَّد، ويقال أَبُو رواحة، ويقال أَبُو عَمْرو المدني
صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأمه كبشة بنت واقد بْن عَمْرو بْن الإطنابة بْن عَامِر بْن زَيْد مناة بْن مَالِك الأغر .
شهد بدرا، والعقبة، وهُوَ أحد النقباء بِهَا، وشهد المشاهد كلها إلا الفتح، ومَا بعده، فَإِنَّهُ قتل يَوْم مؤتة وهُوَ أحد الأمراء فِيهَا
- النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
- وعَنْ بلال المؤذن
- من الصَّحَابَة: أَنَس بْن مَالِك ق
- وعبد اللَّه بْن عَبَّاس
- وابن أخته النعمان بْن بشير خ قَوْله
- وأَبُو هُرَيْرَة
- ومن التابعين مرسلا: زَيْد بْن أسلم
- وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي ليلى
- وعروة بْن الزُّبَيْر
- وعطاء بْن يسار
- وعكرمة مولى ابْن عَبَّاس
- وقيس بْن أَبِي حازم س
- وأَبُو الْحَسَن مولى بَنِي نوفل خد
- وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن
قال [scholar]عَبْد اللَّهِ بْن وهب، عَنْ يَحْيَى بْن أيوب، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد[/scholar]: [verdict]كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أول خارج إِلَى الغزو وآخر قافل[/verdict] .
وقال [scholar]عروة بْن الزُّبَيْر[/scholar]: [verdict]لما ودع المسلمون عَبْد اللَّهِ بْن رواحة فِي خروجه إِلَى مؤتة، دعوا لَهُ ولمن مَعَهُ من الْمُسْلِمِينَ أَن يردهم اللَّه سالمين، فَقَالَ ابْن رواحة
لكنني أسأل الرحمن مغفرة وطعنة ذَات فرغ تقذف الزبدا
أَوْ طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء، والكبدا
حَتَّى يقولوا إِذَا مروا عَلَى جدثى يا أرشد اللَّه من غاز وقَدْ رشدا[/verdict]
وقال [scholar]أَبُو الدرداء[/scholar]: [verdict]كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي بَعْض أسفاره فِي اليوم الشديد الحر، ومَا فينا صائم إلا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعبد اللَّه بْن رواحة[/verdict] .
وقال [scholar]أَنَس[/scholar]: [verdict]" نعى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى النَّاس جعفرا، وابن رواحة، وزيدا، وعيناه تذرفان "[/verdict] .
ومناقبه، وفضائله كثيرة جدا .
[verdict]ذكره عروة بْن الزُّبَيْر فيمن قتل من الأنصار يَوْم مؤتة[/verdict] .
وقال [scholar]الواقدي[/scholar]: [verdict]كانت مؤتة فِي جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة[/verdict] .
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي، وأَبُو دَاوُد فِي الناسخ والمنسوخ، والنسائي، وابن ماجه
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور
يكنى أبا محمد، ويقال: كنيته أبو رواحة، ويقال: أبو عمرو، وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا، وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار، وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة، روى عنه: ابن عباس، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك، ذكر ذلك أبو نعيم، وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سليمان بن محمد، عن رجل من الأنصار كان عالما: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، آخى بين عبد الله بن رواحة والمقداد، وقد أرسل عنه جماعة من التابعين: كأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة، وعطاء بن يسار، قال ابن سعد: كان يكتب للنبي، صلى الله عليه وسلم، وهو الذي جاء ببشارة وقعت بدر إلى المدينة، وبعثه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رفرام اليهودي بخيبر فقتله، وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم، وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق ابن أبي ذئب، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " نعم الرجل عبد الله بن رواحة " في حديث طويل، وفي الزهد لأحمد من طريق زياد النميري، عن أنس: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة، الحديث .
وفيه: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: " رحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة "
وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت، عن أبي ليلى: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول: " أجلسوه " فجلس مكانه خارجا من المسجد، فلما فرغ قال له: " زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله "
وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، والمرسل أصح سندا، وقال ابن سعد: حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، قال: مرض عبد الله بن رواحة فأغمي عليه، فعاده النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: " اللهم إن كان أجله قد حضر فيسره عليه، وإن لم يكن حضر أجله فاشفه "، فوجد خفة، فقال: يا رسول الله أمي تقول واجبلاه واظهراه، وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول: أنت كذا هو، قلت: نعم، فقمعني بها .
وفي الزهد لعبد الله بن المبارك بسند صحيح، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فسألها عن صنيعه، فقالت: كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين، وإذا دخل بيته صلى ركعتين لا يدع ذلك، قالوا: وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو، وآخر قافل، وقال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وقال: كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول:
/50 /51 إذا أدنيتني وحملت رحلي /51 /51 مسيرة أربع بعد الحساء /51 /50
/50 /51 فشأنك فانعمي وخلاك ذم /51 /51 ولا أرجع إلى أهلي ورائي /51 /50
/50 /51 وجاء المؤمنون وخلفوني /51 /51 بأرض الشام مشهور الثواء /51 /50
فبكى زيد فخفقه بالدرة، فقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل ؟ !
فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن حارثة، وقال ابن سعد: أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد، عن هشام، عن أبيه لما نزلت /4 وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ سورة الشعراء آية 224 /4 قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أني منهم فأنزل الله /4 إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة الشعراء آية 227 /4 الآية .
وقال ابن سعد: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن مدرك بن عمارة، قال: قال عبد الله بن رواحة: مررت في مسجد الرسول ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، جالس وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه، فلما رأوني قالوا: يا عبد الله بن رواحة، فجئت، فقال: " اجلس ههنا " فجلست بين يديه، فقال: " كيف تقول الشعر ؟ " قلت: أنظر في ذلك، ثم أقول، قال: " فعليك بالمشركين " ولم أكن هيأت شيئا، فنظرت ثم أنشدته فذكر الأبيات فيها:
/50 /51 فثبت الله ما آتاك من حسن /51 /51 تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا /51 /50
قال: فأقبل بوجهه متبسما، وقال: وإياك فثبتك الله، ومناقبه كثيرة، قال المرزباني في معجم الشعراء: كان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام، وكان يناقض قيس بن الخطيم في حروبهم، ومن أحسن ما مدح به النبي، صلى الله عليه وسلم، قوله:
/50 /51 لو لم تكن فيه آيات مبينة /51 /51 كانت بديهته تنبيك بالخبر /51 /50
وأخرج أبو يعلى بسند حسن، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: دخل النبي، صلى الله عليه وسلم، مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه وهو يقول:
/50 /51 خلوا بني الكفار عن سبيله /51 /51 اليوم نضربكم على تأويله /51 /50
/50 /51 ضربا يزيل الهام عن مقيله /51 /51 ويذهل الخليل عن خليله /51 /50
فقال عمر: يابن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تقول هذا الشعر ؟ فقال: خل عنه يا عمر، فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل
[2943] - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن رواحة بْن ثعلبة
ابن امرئ القيس بْن عمرو بْن امرئ القيس الأكبر بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث يكنى أبا مُحَمَّد، وقيل: أَبُو رواحة، وقيل: أَبُو عمرو . وأمه كبشة بنت واقد بْن عمرو بْن الإطنابة، من بني الحارث بْن الخزرج أيضًا . وكان ممن شهد العقبة، وكان نقيب بْن الحارث بْن الخزرج، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا الفتح وما بعده، فإنه كان قد قتل قبله، وهو أحد الأمراء في غزوة مؤتة، وهو خال النعمان بْن بشير . روى حماد بْن زيد، عَنْ ثابت، عَنْ عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، أن عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب، فسمعه يقول: " اجلسوا "، فجلس مكانه خارجًا من المسجد حتى فرغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خطبته، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: " زادك اللَّه حرصًا عَلَى طواعية اللَّه وطواعية رسوله " . وكان عَبْد اللَّهِ أول خارج إِلَى الغزو، وآخر قافل، وكان من الشعراء الذين يناضلون عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن شعره في النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /50 /51 إني تفرست فيك الخير أعرفه /51 /51 والله يعلم أن ما خانني البصر /51 /50 /50 /51 أنت النَّبِيّ ومن يحرم شفاعته /51 /51 يوم الحساب فقد أزرى به القدر /51 /50 /50 /51 فثبت اللَّه ما آتاك من حسن /51 /51 تثبيت موسى ونصرًا كالذي نصروا /51 /50 فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وأنت، فثبتك اللَّه يا ابن رواحة "، قال هشام بْن عروة: فثبته اللَّه أحسن الثبات، فقتل شهيدًا، وفتحت له أبواب الجنة، فدخلها شهيدًا . وقال أَبُو الدرداء: أعوذ بالله أن يأتي علي يَوْم، لا أذكر فيه عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، كان إذا لقيني مقبلًا ضرب بين ثديي، وَإِذا لقيني مدبرًا ضرب بين كتفي ثم يقول: يا عويمر، اجلس فلنؤمن ساعة، فنجلس، فنذكر اللَّه ما شاء، ثم يقول: يا عويمر، هذه مجالس الإيمان .
678
- 0 0
0 /3 /140 أَخْبَرَنَا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق، حدثني عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن حزم، قال: /27 سار عَبْد اللَّهِ بْن رواحة L4808 ، يعني إِلَى مؤتة، /20 وكان زيد بْن أرقم يتيمًا في حجره، فحمله في حقيبة رحله، وخرج به غازيًا إِلَى مؤتة، فسمع زيد من الليل وهو يتمثل أبياته التي قال: /50 /51 إذا أدنيتني وحملت رحلي /51 /51 مسيرة أربع بعد الحساء /51 /50 /50 /51 فشأنك فانعمي وخلاك ذم /51 /51 ولا أرجع إِلَى أهلي ورائي /51 /50 /50 /51 وجاء المؤمنون وغادروني /51 /51 بأرض الشام مشهور الثواء /51 /50 /50 /51 وردك كل ذي نسب قريب /51 /51 إلى الرحمن منقطع الإخاء /51 /50 /50 /51 هنالك لا أبالي طلع بعل /51 /51 ولا نخل أسافلها رواء /51 /50 فلما سمعه زيد بكى، فخفقه بالدرة وقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني اللَّه الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل ! ولزيد يقول عَبْد اللَّهِ بْن رواحة: /50 /51 يا زيد زيد اليعملات الذبل /51 /51 تطاول الليل هديت فانزل /51 /50 يعني: انزل فسق بالقوم /27
679
- 0 679
&0 /2 /140 قال: وحدثنا ابن إِسْحَاق، حدثني مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عَنْ /19 /26 عروة بْن الزبير L5594 /26 /19، قال: /27 /20 أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الناس يَوْم مؤتة زيد بْن حارثة، فإن أصيب فجعفر بْن أَبِي طالب، فإن أصيب جَعْفَر فعبد اللَّه بْن رواحة، فإن أصيب عَبْد اللَّهِ فليرتض المسلمون رجلًا فليجعلوه عليهم، فتجهز الناس وتهيئوا للخروج، فودع الناس أمراء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلموا عليهم، فلما ودع الناس أمراء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلموا عليهم، وودعوا عَبْد اللَّهِ بْن رواحة بكى، قَالُوا: ما يبكيك يا ابن رواحة ؟ فقال: أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة إليها، ولكني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ: /4 وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا سورة مريم آية 71 /4 فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود ؟ فقال المسلمون: صحبكم اللَّه وردكم إلينا صالحين ودفع عنكم، فقال ابن رواحة: /50 /51 لكنني أسأل الرحمن مغفرة /51 /51 وضربه ذات فرغ يقذف الزبدا /51 /50 /50 /51 أو طعنة بيدي حران مجهزة /51 /51 بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا /51 /50 /50 /51 حتى يقولوا إذا مروا عَلَى جدثي /51 /51 يا أرشد اللَّه من غاز وقد رشدا /51 /50 ثم أتى عَبْد اللَّهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فودعه، ثم خرج القوم حتى نزلوا معان، فبلغهم أن هرقل نزل بمآب في مائة ألف من الروم، ومائة ألف من المستعربة . . . فأقاموا بمعان يومين، وقالوا: نبعث إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنخبره بكثرة عدونا، فإما أن يمدنا، وَإِما أن يأمرنا أمرًا، فشجعهم عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، فساروا وهم ثلاثة آلاف حتى لحقوا جموح الروم بقرية من قرى البلقاء، يقال لها: مشارف، ثم انحاز المسلمون إِلَى مؤتة /27
وروى عبد السلام بْن النعمان بْن بشير: أن جَعْفَر بْن أَبِي طالب حين قتل دعا الناس عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، وهو في جانب العسكر، فتقدم فقاتل، وقال يخاطب نفسه: /50 /51 يا نفس إلا تقتلي تموتي /51 /50 /50 /51 هذا حياض الموت قد صليت /51 /50 /50 /51 وما تمنيت فقد لقيت /51 /50 /50 /51 إن تفعلي فعلهما هديت /51 /50 /50 /51 وَإِن تأخرت فقد شفيت /51 /50 يعني زيدًا، وجعفرًا، ثم قال: يا نفس إِلَى أي شيء تتوقين ؟ إِلَى فلانة، امرأته، فهي طالق، وَإِلى فلان وفلان، غلمان له، فهم أحرار، وَإِلى معجف، حائط له، فهو لله ولرسوله . ثم قال: /50 /51 يا نفس مالك تكرهين الجنة /51 /51 أقسم بالله لتنزلنه /51 /50 /50 /51 طائعة أو لتكرهنه /51 /51 فطالما قد كنت مطمئنه /51 /50 /50 /51 هل أنت إلا نطفة في شنه /51 /51 قد أجلب الناس وشدوا الرنة /51 /50 وروى مصعب بْن شيبة، قال: لما نزل ابن رواحة للقتال طعن، فاستقبل الدم بيده فدلك به وجهه، ثم صرع بين الصفين فجعل يقول: يا معشر المسلمين، ذبوا عَنْ لحم أخيكم، فجعل المسلمون يحملون حتى يحوزوه، فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه . قال يونس بْن بكير: حدثنا ابن إِسْحَاق، قال: لما أصيب القوم، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيما بلغني: " أخذ زيد بْن حارثة الراية فقاتل بها حتى قتل شهيدًا، ثم أخذها جَعْفَر أبي طالب فقاتل حتى قتل شهيدا، ثم صمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى تغيرت وجوه الأنصار، وظنوا أَنَّهُ قد كان في عَبْد اللَّهِ بْن رواحة ما يكروهون، فقال: ثم أخذها عَبْد اللَّهِ بْن رواحة فقاتل حتى قتل شهيدًا، ثم لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم عَلَى سرر من ذهب، فرأيت في سرير عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أزورارًا عَنْ سريري صاحبيه، فقلت: عم هذا ؟ فقيل لي: مضيا، وتردد عَبْد اللَّهِ بعض التردد، ثم مضى فقتل " . ولم يعقب، وكان مؤتة في جمادى سنة ثمان . أخرجه الثلاثه
عبد الله بْن رواحة الخزاعي:
عبد الله بْن رواحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن عَمْرو بْن امرئ القيس الأكبر بْن مَالِك الأغر بْن ثعلبة بْن كَعْب بْن الخزرج بْن الْحَارِث بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ الخزرجي، يكنى: أَبَا مُحَمَّد، أحد النقباء، شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وعمرة القضاء والمشاهد كلها، إلا الْفَتْح وما بعده، لأنه قتل يَوْم مؤتة شهيدا، وَهُوَ أحد الأمراء فِي غزوة مؤتة، وأحد الشعراء المحسنين الذين كانوا يردون الأذى عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفيه وفي صاحبيه: حَسَّان، وكعب بْن مَالِك نزلت: /4 إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا سورة الشعراء آية 227 /4 . وكانت غزوة مؤتة التي استشهد فيها عَبْد اللَّهِ بْن رواحة فِي جمادى من سنة ثمان بأرض الشام . رَوَى عَنْهُ من الصحابة ابْن عَبَّاس، وَأَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهم . ذكر ابْن وَهْب، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أول خارج إِلَى الغزو وآخر قافل . وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ /26، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، /25 عَنْ /25 /26 عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ /26، قَالَ " لَمَّا تُوُدِّعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فِي حِينِ خُرُوجِهِ إِلَى /62 مُؤْتَةَ /62 دَعَا لَهُ الْمُسْلِمُونَ وَلِمَنْ مَعَهُ أَنْ يَرُدَّهُمُ اللَّهُ سَالِمِينَ، فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ: /50 /51 لَكِنِّي أَسْأَلُ الرَّحْمَنَ مَغْفِرَةً /51 /51 وَضَرْبَةً ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدَا /51 /50 /50 /51 أَوْ طَعْنَةً بِيَدَيْ حَرَّانَ مُجْهِزَةً /51 /51 بِحَرْبَةٍ تَنْفُذُ الأَحْشَاءَ وَالْكَبِدَا /51 /50 /50 /51 حَتَّى يَقُولُوا إِذَا مَرُّوا عَلَى جَدَثِي /51 /51 يَا أَرْشَدَ اللَّهِ مَنْ فَازَ وَقَدْ رَشَدَا /51 /50 وذكر عَبْد الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْن عُيَيْنَة، قَالَ: وَقَالَ ابْن رواحة يَوْم مؤتة يخاطب نفسه: /50 /51 أقسمت بالله لتنزلنه /51 /51 طائعة أو لتكرهنه /51 /50 /50 /51 فطالما قد كنت مطمئنه /51 /51 جعفر مَا أطيب ريح الجنه /51 /50 وروى هِشَام، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: جعلوا يودعون عَبْد اللَّهِ بْن رواحة حين توجه إِلَى مؤتة، ويقولون: ردك الله سالما، فجعل يَقُول: لكنني أسأل الرحمن مغفرة . وذكر الأبيات الثلاثة، فلما كَانَ عِنْدَ القتال، قَالَ الرجز /50 /51 أقسمت بالله لتنزلنه /51 /51 طائعةً أو لتكرهنه /51 /50 /50 /51 مالي أراك تكرهين الجنه /51 /51 وقبل ذا مَا كنت مطمئنه /51 /50 وفي رواية ابْن هِشَام زيادة: الرجز /50 /51 إن أجلب الناس وشدوا الرنه /51 /51 هل أنت إلا نطفة فِي شنه /51 /50 قال: وَقَالَ أيضا: الرجز /50 /51 يَا نفس إن لم تقتلي تموتي /51 /51 هذا حمام الموت قد صليت /51 /50 /50 /51 وما تمنيت فقد أعطيت /51 /51 إن تفعلي فعلهما هديت /51 /50 يعني: صاحبيه زيدا وجعفرا، ثُمَّ قاتل حينا، ثُمَّ نزل، فأتاه ابْن عم لَهُ بعرق من لحم، قَالَ: شد بهذا ظهرك فإنك قد لقيت فِي أيامك هَذِهِ مَا لقيت . فأخذه من يده فانتهس من نهسة، ثُمَّ سمع الحطمة فِي الناس، فَقَالَ: وأنت فِي الدنيا ! فألقاه من يده، ثُمَّ أخذ بسيفه، فتقدم فقاتل حَتَّى قتل رحمة الله تعالى عَلَيْهِ وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِ /94، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، /25 يَقُولُ /25: مَا /25 سَمِعْتُ /25 /26 أَحَدًا أَجْرَأَ /26 /9 وَلا أَسْرَعَ شِعْرًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، سَمِعْتُ /9 رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ لَهُ يَوْمًا: " قُلْ شِعْرًا تَقْتَضِيهِ السَّاعَةُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْكَ، فَانْبَعَثَ مَكَانَهُ، يَقُولُ: الْبَسِيطُ /50 /51 إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ /51 /51 وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنْ مَا خَانَنِي الْبَصَرُ /51 /50 /50 /51 أَنْتَ النَّبِيُّ وَمَنْ يُحْرَمْ شَفَاعَتَهُ /51 /51 يَوْمَ الْحِسَابِ لَقَدْ أَزْرَى بِهِ الْقَدَرُ /51 /50 /50 /51 فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ /51 /51 تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرُوا /51 /50 فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنْتَ فَثَبَّتَكَ اللَّهُ يَابْنَ رَوَاحَةَ " قَالَ هِشَام بْن عُرْوَة: فثبته الله عز وجل أحسن الثبات، فقتل شهيدا، وفتحت لَهُ الجنة فدخلها، وفي رواية ابْن هِشَام: البسيط /50 /51 إني تفرست فيك الخير نافلة /51 /51 فراسةً خالفت فيك الَّذِي نظروا /51 /50 /50 /51 أنت النَّبِيّ ومن يحرم شفاعته /51 /51 يوم الحساب لقد أزرى بِهِ القدر /51 /50 وقصته مع زوجته فِي حين وقع على أمته مشهورة، رويناها من وجوه صحاح، وذلك أَنَّهُ مشى ليلة إِلَى أمة لَهُ فنالها، وفطنت لَهُ امرأته فلامته، فجحدها، وكانت قد رأت جماعة لَهَا، فقالت لَهُ: إن كنت صادقا فاقرأ القرآن فالجنب لا يقرأ القرآن، فَقَالَ: الوافر /50 /51 شهدت بأن وعد الله حق /51 /51 وأن النار مثوى الكافرينا /51 /50 /50 /51 وأن العرش فوق الماء حق /51 /51 وفوق العرش رب العالمينا /51 /50 /50 /51 وتحمله ملائكة غلاظ /51 /51 ملائكة الإله مسومينا /51 /50 فقالت امرأته: صدق الله، وكذبت عيني، وكانت لا تحفظ القرآن ولا تقرؤه . وروينا من وجوه من حديث أَبِي الدرداء، قَالَ: لقد رأيتنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض أسفاره فِي اليوم الحار الشديد، حَتَّى أن الرجل ليضع من شدة الحر يده على رأسه، وما فِي القوم صائم إلا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعبد الله بْن رواحة