`Abd Allah ibn Hdhafa al-Sahmi
عبد الله بن حذافة السهمي
`Abd Allah ibn Hdhafa ibn Qays ibn `Adi ibn Sa`id ibn Sa`d ibn Shm
عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الثقات ، وقال : صحابي ، أسرته الروم ، فكتب عمر بن الخطاب إلى صاحب الروم فخلى عنه
ذكره في الكاشف ، وقال : من السابقين الأوليين عنه أبو وائل ، وسليمان بن يسار ، مات زمن عثمان
قال في التقريب : صحابي من قدماء المهاجرين
ذكره في الكامل وقال : لا يصح حديثه
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة ، روى عنه سليمان بن يسار مرسل ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مرسل ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، ومسعود بن الحكم
ذكره في الكامل وقال : أشار البخاري إلى أن حديثه لا يصح
له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم
group Students
التلاميذHadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
عَبْد اللَّهِ بن حذافة بن قَيْس بن عدي بن سَعِيد بن سَعْد بن سهم بن عَمْرو بن هصيص الْقُرَشِي السهمي
كنيته أَبُو حذافة لَهُ صحبة أسلم قديما وكَانَ من المهاجرين الأولين هاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثَّانِيَة مَعَ أخيه قَيْس بْن حذافة وهُوَ أَخُو أَبِي الأخنس بْن حذافة، وخنيس بْن حذافة الَّذِي كانت عنده حفصة بنت عُمَر قبل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وقيل: إنه شهد بدرا، قال ذَلِكَ عُمَر بْن الحكم بْن ثوبان: عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري، وكانت فِيهِ دعابة، ونزل فِيهِ قَوْله تَعَالَى: ( أطيعوا اللَّه، وأطيعوا الرسول، وأولي الأمر منكم )، وهُوَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى كسرى يدعوه إِلَى الإِسْلام وهُوَ القائل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ، قال: " سلوني عم شئتم "، من أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال: " أبوك حذافة بْن قَيْس "، فَقَالَتْ أمه: مَا سمعت بابن أعق منك . أمنت أَن تكون أمك قارفت مَا يقارف أَهل الجاهلية، فتفضحها عَلَى أعين النَّاس ؟ فَقَالَ: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت بِهِ . وهُوَ الَّذِي بعثه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي حجة الوداع ينادي فِي أَيَّام التشريق، أَنَّهَا أَيَّام أكل وشرب، وهُوَ الَّذِي أسرته الروم فِي زمن عُمَر بْن الْخَطَّاب، فأرادوه عَلَى الكفر، فأبى، فَقَالَ لَهُ ملك الروم: قبل رأسي، وأطلقك، قال: لا، قال: قبل رأسي، وأطلقك ومن معك من لْمُسْلِمِينَ، فقبل رأسه، فأطلقه، وأطلق مَعَهُ ثمانين أسيرا، فقدم بِهِمْ عَلَى عُمَر، فأخبر عُمَر بخبره، فَقَالَ: حق عَلَى كُل مُسْلِم أَن يقبل رأس عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، وأنا أبدأ، فقام عُمَر فقبل رأسه، وقام المسلمون فقبلوا رأسه .
- النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
- سُلَيْمَان بْن يسار س يقال: مرسل
- وأَبُو وائل شقيق بْن سلمة الأسدي
- ومسعود بْن الحكم الزرقي
- وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن يقال: مرسل
قال [scholar]يَحْيَى بْن معين[/scholar]: [verdict]لَمْ يسمع سُلَيْمَان بْن يسار من عَبْد اللَّهِ بْن حذافة[/verdict]
وقال [scholar]أَبُو الْقَاسِمِ البغوي[/scholar]: [verdict]بلغني أَنَّهُ مَاتَ فِي خلافة عُثْمَان[/verdict] .
وقال [scholar]الْحَافِظ أَبُو نعيم[/scholar]: [verdict]توفي بمصر فِي خلافة عُثْمَان[/verdict] .
رَوَى لَهُ النَّسَائِي حَدِيثا واحدا، وقَدْ وقع لنا بعلو عَنْهُ .
أَخْبَرَتْنَا بِهِ أَمَةُ الْحَقِّ بِنْتُ الْبَكْرِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مَنْدَوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ الْبَرْمَكِيُّ، بِهَمَذَانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وسَالِمِ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ " . رَوَاهُ عَنْ عَبَّاس العنبري، عَنْ عَبْد الرحمن، فوقع لنا بدلا عاليا
عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أبو حذافة أو أبو حذيفة
وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين، يقال: شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي، وفي الصحيح من حديث الزهري، عن أنس: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر، فقال: " من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال: فسأله عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي ؟ فقال: أبوك حذافة "، قال ابن البرقي: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال، وفي الصحيح عن ابن عباس: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أمره على سرية فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها، فهموا أن يفعلوا ثم كفوا، فبلغ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: " إنما الطاعة في المعروف "، وفي صحيح البخاري عن ابن عباس، قال: نزلت /4 يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ سورة النساء آية 59 /4 في عبد الله بن حذافة بعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، في سرية، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وحكى خلف في الأطراف: أن مسلما أخرج في الأضاحي، عن إسحاق، عن روح، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن حذافة، قال: نهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، قال عبد الله بن أبي بكر: فذكرت ذلك لعمرة، فقالت: صدق، قال ابن عساكر: الذي في كتاب مسلم، عن عبد الله بن واقد ليس لعبد الله بن حذافة فيه ذكر، وهو خارج الصحيح، عن عبد الله بن واقد، عن ابن عمر، وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان، عن سالم أبي النضر، وعبد الله بن أبي بكر، عن سليمان بن يسار: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أمر ابن حذافة، قلت: وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي، وذكره من طريق قرة، عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة، قال: أمرني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن أنادي أهل منى ألا يصوم هذه الأيام أحد، ومن طريق شعيب، عن الزهري، عن مسعود، أخبرني بعض أصحابه أنه رأى ابن حذافة، وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح، عن صالح، عن ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، بعث عبد الله بن حذافة، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن عبد الله بن حذافة، والاحتمال فيه كثير جدا، وقال البخاري في التاريخ: يقال له صحبة، ولا يصح إسناد حديثه، يقال: مات في خلافة عثمان، حكاه البغوي، وقال أبو نعيم: توفي بمصر في خلافة عثمان، وكذلك قال ابن يونس: إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها، ومن مناقب عبد الله بن حذافة: ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار بن عمرو، عن أبي رافع، قال: وجه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد الله بن حذافة فأسروه، فقال له ملك الروم: تنصر أشركك في ملكي فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام فلم يجزع، فأنزل وأمر بقدر فصب فيها الماء وأغلى عليه وأمر بإلقاء أسير فيها فإذا عظامه تلوح، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به بكى، قال: ردوه، فقال: لم بكيت ؟، قال: تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في الله، فعجب، فقال: قبل رأسي، وأنا أخلي عنك، فقال: وعن جميع أسارى المسلمين، قال: نعم، فقبل رأسه، فخلى بينهم، فقدم بهم على عمر فقام عمر فقبل رأسه، وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا، وآخر من فوائد هشام بن عثمان من مرسل الزهري
[2891] - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن قيس بْن عدي بن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي
، يكنى أبا حذافة، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر . وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن سعد بْن عدي بْن قيس بْن سعد بْن سهم، والأول أصح، ونقلت قول ابن منده من نسخ صحاح، وهو غلط . وأمه بنت حرثان، ومن بني الحارث بْن عبد مناة، أسلم قديمًا، وصحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، مع أخيه قيس بْن حذافة، وهو أخو خنيس بْن حذافة، زوج حفصة بْن عمر بْن الخطاب قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أَبُو سَعِيد الخدري: إن عَبْد اللَّهِ شهد بدرًا، ولم يصح، ولم يذكره موسى بْن عقبة، ولا عروة، ولا ابن شهاب، ولا ابن إِسْحَاق في البدريين . وشهد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابن حذافة .
664
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عَنِ الزُّهْرِيّ، قال: /27 أخبرني أنس بْن مالك L720 ، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /20 خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم قام عَلَى المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورًا عظامًا، ثم قال: " من أحب أن يسأل عَنْ شيء فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عَنْ شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا "، قال: فسأله عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، فقال: من أَبِي ؟ قال: " أبوك حذافة " /27 . . . وذكر الحديث
وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكتابه إِلَى كسرى يدعوه إِلَى الإسلام، فمزق كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم مزق ملكه "، فقتله ابنه شيرويه . وكان فيه دعابة، وأسرته الروم في بعض غزواته عَلَى قيسارية:
665
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِمِ بْن عساكر، إذنًا، قال: أَخْبَرَنَا والدي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد المطرز، وَأَبُو علي الحداد، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم ثابت بْن بندار بْن أسد، حدثنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الإستراباذي، حدثنا عَبْد الْمَلِكِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ نعيم، حدثنا صالح بْن علي النوفلي، قال: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ ربيعة القدامي، حدثنا عمر بْن المغيرة، عَنْ عطاء بْن عجلان، عَنْ عكرمة، /27 عَنْ ابن عباس L4883 ، قال: /20 " أسرت الروم عَبْد اللَّهِ بْن حذافة السهمي، صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال له الطاغية: تنصر وَإِلا ألقيتك في البقرة، لبقرة من نحاس، قال: ما أفعل، فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتًا وأغليت، ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية، فأبى، فألقاه في البقرة، فإذا عظامه تلوح، وقال لعبد اللَّه: تنصر وَإِلا ألقيتك، قال: ما أفعل، فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى، فقالوا: قد جزع، قد بكى، قال: ردوه، قال: لا ترى أني بكيت جزعًا مما تريد أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في اللَّه، كنت أحب أن يكون لي من الأنفس عدد كل شعرة في، ثم تسلط علي فتفعل بي هذا، قال: فأعجب منه وأحب أن يطلقه، فقال: قبل رأسي وأطلقك، قال: ما أفعل، قال: تنصر وأزوجك بنتي وأقاسمك ملكي، قال: ما أفعل، قال: قبل رأسي وأطلقك وأطلق معك ثمانين من المسلمين، قال: أما هذه فنعم، فقبل رأسه، وأطلقه، وأطلق مع ثمانين من المسلمين، فلما قدموا عَلَى عمر بْن الخطاب قام إليه عمر فقبل رأسه، قال: فكان أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمازحون عَبْد اللَّهِ فيقولون: قبلت رأس علج، فيقول لهم: أطلق اللَّه بتلك القبلة ثمانين من المسلمين " /27
666
- 0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عَنْ عَبْد اللَّهِ يعني ابن أَبِي بكر، وسالم أَبِي النضر، عَنْ سليمان بْن يسار، /27 عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن حذافة L4772 : أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /20 أمر أن ينادى أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب /27
وتوفي عَبْد اللَّهِ بمصر في خلافة عثمان . أخرجه الثلاثة
عبد الله بْن حُذَافَة السهمي:
عبد الله بْن حُذَافَة بْن قَيْس بْن عدي بْن سَعْد بْن سهم القرشي السهمي، يكنى: أَبَا حُذَافَة، كناه الزُّهْرِيّ، أسلم قديما، وَكَانَ من المهاجرين الأولين، هاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قَيْس بْن حُذَافَة فِي قول ابْن إِسْحَاق، والواقدي، ولم يذكره مُوسَى، وَأَبُو معشر . وَهُوَ أخو أَبِي الأخنس بْن حُذَافَة، وخنيس بْن حُذَافَة، الَّذِي كَانَ زوج حفصة قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقال: إنه شهد بدرا، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين . رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، /25 عَنْ /94 عَمْرِو بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ /26، قَالَ " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ قال أَبُو عُمَر: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كسرى، بكتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يدعوه إِلَى الإسلام، فمزق كسرى الكتاب، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ مزق ملكه " . وَقَالَ: " إذا مات كسرى فلا كسرى بعده " . قَالَ الْوَاقِدِيّ: فسلط الله على كسرى ابنه شيرويه، فقتله ليلة الثلاثاء لعشر مضين من جمادى سنة سبع . وعبد الله بْن حُذَافَة هَذَا هُوَ القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حين، قَالَ: " سلوني عما شئتم " . من أَبِي فَقَالَ: " أبوك حُذَافَة بْن قَيْس "، فقالت لَهُ أمه: مَا سمعت بابن أعق منك، أمنت أن تكون أمك قارفت مَا تقارف نساء أهل الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس، فَقَالَ: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت بِهِ، وكانت فِي عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة دعابة معروفة . ذَكَرَ الزُّبَيْرُ، قَالَ: /94 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ، /94 /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 اللَّيْثِ /26، /25 عَنْ /25 /26 سَعْدٍ /26، قَالَ " بَلَغَنِي أَنَّهُ حَلَّ حِزَامَ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى كَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقَعُ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: فَقُلْتُ لِلَيْثٍ: لِيُضْحِكَهُ ؟، قَالَ نَعَمْ، كَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ . قَالَ اللَّيْث: وَكَانَ قد أسره الروم فِي زمن عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فأرادوه على الكفر، فعصمه الله حَتَّى أنجاه منهم " ومات فِي خلافة عُثْمَان . قَالَ الزُّبَيْر: هكذا قَالَ ابْن وَهْب، عَنِ اللَّيْث: حل حزام راحلة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن لابن وَهْب علم بلسان العرب، وإنما تقول العرب لحزام الراحلة: غرضة إذا ركب بها على رحل، فإن ركب بها على جمل فهي: بطان، وإن ركب بها على فرس فهي: حزام، وإن ركب بها على رحل أنثى فهو: وضين . قال أَبُو عُمَر: شاهد ذَلِكَ مَا روي، أن عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سار فِي بعض حجاته، فلما أتى وادي محسر ضرب فِيهِ راحلته، حَتَّى قطعته، وَهُوَ يرتجز: الرجز /50 /51 إليك تعدو قلقا وضينها /51 /51 مخالفا دين النصارى دينها /51 /50 /50 /51 معترضا فِي بطنها جنينها /51 /51 قد ذهب الشحم الَّذِي يزينها /51 /50 ومن دعابة عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره على سرية، فأمرهم أن يجمعوا حطبا، ويوقدوا نارا، فلما أوقدوها أمرهم بالقحم فيها فأبوا، فَقَالَ لهم: ألم يأمركم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بطاعتي، وَقَالَ: " من أطاع أميري فقد أطاعني ؟ " فقالوا: مَا آمنا بالله واتبعنا رسوله إلا لننجو من النار . فصوب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعلهم، وَقَالَ: " لا طاعة لمخلوق فِي معصية الخالق " . قَالَ الله تعالى: /4 وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ سورة النساء آية 29 /4 . وَهُوَ حديث صحيح الإسناد مشهور . قال خليفة بْن خياط: وفي سنة تسع عشرة أسرت الروم عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة السهمي . وَقَالَ ابْن لهيعة: توفى عَبْد اللَّهِ بْن حُذَافَة السهمي بمصر، ودفن بمقبرتها . رَوَى عَنْهُ من المدنيين: مَسْعُود بْن الحكم، وَأَبُو سَلَمَة، وسليمان بْن سنان . وَرَوَى عَنْهُ من الكوفيين أَبُو وائل . وَمِنْ حَدِيثِهِ، مَا /25 رَوَاهُ /94 الزُّهْرِيُّ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي سَلَمَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي هُرَيْرَةَ /26، /25 أَنَّ /25 عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ صَلَّى فَجَهَرَ بِصَلاتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَاجِ رَبَّكَ بِقِرَاءَتِكَ يَابْنَ حُذَافَةَ وَلا تُسْمِعْنِي وَأَسْمِعْ رَبَّكَ "
عبد الله ابْن أم حرام:
عبد الله بْن أم حرام، أَبُو أَبِي الأَنْصَارِيّ، وأمه أم حرام، هي زوج عبادة بْن الصامت، يعرف: بربيب عبادة، وَكَانَ خيرا فاضلا قد صَلَّى القبلتين مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن قَيْس بْن زَيْد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن غنم بْن النجار . وبعضهم يَقُول فِيهِ: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن أم حرام، وَهُوَ خطأ من قائله، وإنما هُوَ أَبُو أَبِي . من حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " أكرموا الخبز "