Umm Aymn hadna al-Nby
أم أيمن حاضنة النبي
Brka bint Th`alba ibn `Amr ibn Hsn ibn Malik ibn Slma ibn `Amr ibn al-N`aman
بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان
Hadna al-Nby slى Allah `alyh wslm
Abyssinia
حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم
الحبشة
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ، من المهاجرات الأول
قال في التقريب : صحابية ، حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم
لها صحبة
group Students
التلاميذ- Abu Yazid al-Madini أبو يزيد المديني
- Hnsh al-Sanani حنش الصنعاني
- `Ali zyn al-`Aabdyn علي زين العابدين
- Umm `Alyla bint al-Kmyt أم عليلة بنت الكميت
- Muhammad al-Baqr محمد الباقر
- Abu Hryra al-Dwsy أبو هريرة الدوسي
- Aymn ibn Umm Aymn al-Hbshy أيمن ابن أم أيمن الحبشي
- Mkhwl ibn Abi Muslim al-Shami مكحول بن أبي مسلم الشامي
- Muhammad ibn Shihab al-Zuhri محمد بن شهاب الزهري
- `Ata ibn Abi Rbah al-Qurashi عطاء بن أبي رباح القرشي
- Nbyh ibn `Abd Allah al-`Anzy نبيح بن عبد الله العنزي
- Sa`id ibn al-Msyb al-Qurashi سعيد بن المسيب القرشي
- `Abd Allah ibn al-`Abas al-Qurashi عبد الله بن العباس القرشي
- al-Wlyd ibn `Abd ar-Rahman al-Hamadani الوليد بن عبد الرحمن الهمداني
- Sulayman ibn Musa al-Qurashi سليمان بن موسى القرشي
- al-Wlyd ibn `Abd ar-Rahman al-Jrshy الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
أم أيمن
حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم يقال اسمها بركة
- النبي صلى الله عليه وسلم ق
- أنس بن مالك ق
- وحنش بن عبد الله الصنعاني ق
- وأبو يزيد المديني
قال أبو عمر بن عبد البر بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أم أيمن غلبت عليها كنيتها كنيت بابنها أيمن بن عبيد وهي بعد أم أسامة بن زيد تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي فولدت له أسامة يقال لها: مولاة رسول الله وخادم رسول الله وتعرف بأم الظباء هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة جميعا .
ذكر المفضل بن غسان عن الواقدي قال: كانت أم أيمن اسمها بركة وكانت لعبد الله بن عبد المطلب وصارت للنبي صلى الله عليه وسلم ميراثا وهي أم أسامة بن زيد .
وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأم رسول الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أم أيمن أمي بعد أمي "، قال: وسمعت مصعب بن عبد الله يقول: أم أيمن أم أسامة بن زيد
قال أبو عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور أم أيمن بركة هذه، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها .
رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: " قال أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَزُورُهَا " . وذَكَرَ حَدِيثَ حَكِيمَةَ بِنْتِ أُمَيْمَةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عَيْدَانٍ، وتُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ، وقال فِي بَرَكَةَ الَّتِي شَرِبَتْهُ: أَظُنُّ بَرَكَةَ هَذِهِ هِيَ أُمُّ أَيْمَنَ الْمَذْكُورَةُ، واللَّهُ أَعْلَمُ .
رَوَى لَهَا ابْنُ مَاجهْ .
أخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج . ح وأخبرنا ابن الدرجي، قال: وأنبأتنا عفيفة بنت أحمد، قالت: أخبرنا أبو طاهر إسحاق بن أحمد الراشتيناني، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، قالا: أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا يعقوب يعني ابن حميد بن كاسب
قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، قال: حدثني بكر بن سوادة، أن حنش بن عبد الله، حدثه عن أم أيمن، أنها غربلت دقيقا فصنعت رغيفا فقال: ما هذا ؟ فقالت: طعام نصنعه بأرضنا فأحببت أن أصنع لك منه رغيفا فقال رديه فيه ثم اعجنيه، رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب فوافقناه فيه بعلو، وعنده فصنعت للنبي صلى الله عليه وسلم، وروى لها حديث ثابت، عن أنس في زيارة أبي بكر، وعمر لها
أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته
قال أبو عمر: اسمها: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وكان يقال لها: أم الظباء، وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها: بركة، وكانت لأم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: " أم أيمن أمي بعد أمي " . وقال أبو نعيم: قيل: كانت لأخت خديجة فوهبتها للنبي، صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن سعد: قالوا: كان ورثها عن أمه، فأعتق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أم أيمن حين تزوج خديجة، وتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن، فولدت له أيمن، فصحب النبي، صلى الله عليه وسلم، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأعتقه، وزوجه أم أيمن بعد النبوة، فولدت له أسامة . ثم أسند عن الواقدي، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول لأم أيمن: " يا أمه "، وكان إذا نظر إليها يقول: " هذه بقية أهل بيتي " . وقال ابن سعد: أخبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم، سمعت عثمان بن القاسم يقول: لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف ودون الروحاء، فعطشت وليس معها ماء، وهي صائمة، فأجهدها العطش فذلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت . وأخرجه ابن السكن من طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته: خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة، وهي ماشية ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس، إذ أنا بإناء معلق عند رأسي، وقال فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش، فما عطشت بعد .
أخبرنا عبد الله بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبي، صلى الله عليه وسلم، وتقدم عليه، فقال: " من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة، فليتزوج أم أيمن " . فتزوجها زيد بن حارثة، وأخرج البغوي وابن السكن من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن، وكانت حاضنة النبي، صلى الله عليه وسلم، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لبعض أهله: " إياك والخمر "... الحديث . قال ابن السكن: هذا مرسل . وأخرج البخاري في تاريخه، ومسلم وابن السكن من طريق الزهري، قال: كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، والد النبي، صلى الله عليه وسلم، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعد ما توفي أبوه، كانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر، ثم أنكحها زيد بن حارثة . لفظ بن السكن، وأخرج أحمد والبخاري أيضا، وابن سعد من طريق سليمان التيمي، عن أنس، أن الرجل كان يجعل للنبي، صلى الله عليه وسلم، النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل يرد بعد ذلك، فكلمني أهلي، أن أسأله الذي كانوا أعطوه، أو بعضه، وكان أعطاه لأم أيمن، فسألته فأعطانيه، فجاءت أم أيمن فجعلت تلوح بالثوب، وتقول: كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: " لك كذا وكذا "، وتقول: كلا . حتى أعطاها، حسبته قال: عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله .
وأخرج ابن السكن من طريق عبد الملك بن حصين، عن نافع بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن، قالت: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، فخارة يبول فيها بالليل، فكنت إذا أصبحت صببتها، فنمت ليلة وأنا عطشانة، فغلطت فشربتها، فذكرت ذلك للنبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: " إنك لا تشتكين بطنك بعد هذا " . قلت: وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة، كما تقدم في ترجمتها، لكن ادعى ابن السكن أن بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا: أم أيمن أخذا من هذا الحديث، والعلم عند الله تعالى، وأسند ابن السكن من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يدخل على أم أيمن، فقربت إليه لبنا، فإما كان صائما، وإما قال: " لا أريد " . فأقبلت تضاحكه، فلما كان بعد وفاة النبي، صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر لعمر: انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يزورها، فلما دخلا عليها بكت، فقالا: ما يبكيك فما عند الله خير لرسوله ؟ قالت: أبكي أن وحي السماء انقطع، فهيجتهما على البكاء، فجعلت تبكي ويبكيان معها . وأخرجه مسلم وأحمد وأبو يعلى من هذا الوجه، وفيه: ولكني أبكي على الوحي الذي رفع عنا . وقال الواقدي: حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وشهدت خيبر، وفي مسند يحيى الحماني وأخرجه أبو نعيم من طريقه، عن شريك، عن منصور، عن عطاء، عن ابن أم أيمن، عن أم أيمن، قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " لا يقطع السارق إلا في جحفة " . وقومت في عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم: دينارا، أو عشرة دراهم . وهذا في سنده مقال، وفي الطبراني من طريق أبي عامر الخراز، عن أبي زيد المدني، قالت أم أيمن: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " ناولني الخمرة من المسجد " . قلت: إني حائض . قال: " إن حيضتك ليست في يدك " . وهذا فيه انقطاع، وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن طارق بن شهاب، قال: لما قبض النبي، صلى الله عليه وسلم، بكت أم أيمن، فقيل لها: ما يبكيك ؟ قالت: أبكي على خبر السماء، وفيه: لما قتل عمر، بكت أم أيمن فقيل لها: فقالت: اليوم وهى الإسلام . وقال: حدثنا عفان، وقال أحمد: حدثنا عبد الصمد، قالا: حدثنا حماد عن ثابت، عن أنس: أن أم أيمن بكت حين مات النبي، صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: فقالت: إني والله لقد علمت أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يموت، ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السماء . وفي رواية عبد الصمد: الذي رفع عنا .
قال الواقدي: ماتت أم أيمن في خلافة عثمان . وأخرج ابن السكن بسند صحيح، عن الزهري، أنها توفيت بعد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بخمسة أشهر، وهذا مرسل، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت، وهو موصول، فهو أقوى، واعتمده ابن منده وغيره، وزاد ابن منده: بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما، وجمع ابن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي، صلى الله عليه وسلم، وأن التي ذكرها طارق بن شهاب، هي مولاة أم حبيبة بركة، وأن كلا منهما كان اسمها: بركة وتكنى: أم أيمن، وهو محتمل على بعد
[6770] ب: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن
بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي أم أسامة بن زيد . تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة . يقال لها: مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأم الظباء . ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى .
أخرجها أبو عمر
بركة بنت ثعلبة:
بركة بنت ثعلبة بْن عَمْرو بْن حصن بْن مالك بْن سلمة بْن عَمْرو بْن النعمان . وهي أم أيمن غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بْن عبيد، وهي بعد أم أسامة بْن زيد . تزوجها زيد بْن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة، يقال لَهَا مولاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بأم الظباء، هاجرت الهجرتين إِلَى أرض الحبشة وإلى المدينة جميعًا . ذكر المفضل بْن غسان الْغَلابِيّ، عَنِ الْوَاقِدِيّ، قَالَ: كانت أم أيمن اسمها بركة، وكانت لعَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب، وصارت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميراثًا، وهي أم أسامة بْن زيد .
351
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /19 /26 سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ /26 /19، قَالَ /27 أُمُّ أَيْمَنَ اسْمُهَا بَرَكَةُ، وَكَانَتْ لأُمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: /20 " أُمُّ أَيْمَنَ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي " /27 . قَالَ: وَسَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ . قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ أُمُّ أَيْمَنَ بَرَكَةَ هَذِهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَزُورَانِهَا فِي مَنْزِلِهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا
رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، /25 عَنْ /25 ثَابِتٍ ، /25 عَنْ /25 /26 أَنَسٍ /26، قَالَ: /25 قَالَ /25 /26 أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ /26 " انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا " .
352
- 0 0
&0 /2 /143 أَخْبَرَنَا /94 أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 حَجَّاجٌ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ جُرَيْجٍ /26، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي حَكِيمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ، /27 /25 عَنْ /25 أُمَيْمَةَ L710 أُمِّهَا، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ /20 يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عَيْدَانٍ وَيُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَبَالَ فِيهِ لَيْلَةً، فَوُضِعَ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَجَاءَ فَإِذَا الْقَدَحُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، فَقَالَ لامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بَرَكَةٌ كَانَتْ تَخْدُمُهُ لأُمِّ حَبِيبَةَ جَاءَتْ مَعَهَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ: الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي هَذَا الْقَدَحِ مَا فَعَلَ ؟ . فَقَالَتْ: شَرِبْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ " /27 .
قَالَ أَبُو عُمَرَ: أظن بركة هذه هي أم أيمن المذكورة والله، أعلم إنما هذه بركة بنت يسار مولاة أبي سُفْيَان بْن حرب، هاجرت مَعَ زوجها قيس بْن عبد الأسد إِلَى أرض الحبشة، ذكرها ابْن هشام، عَنِ ابْن إِسْحَاق، وقد ذكرها أَبُو عمر فِي باب قيس، وذكرها مُوسَى بْن عُقْبَةَ فِي مغازيه . بركة بنت يسار: بركة بنت يسار مولاة أبي سُفْيَان بْن حرب بْن أمية، هاجرت إِلَى الحبشة مَعَ زوجها قيس بْن عَبْد اللَّهِ الأسدي، رجل من بني أسد بْن خزيمة، حليف لبني أمية وبني عبد شمس